ترامب يطالب المكسيك بإطلاق «حصص المياه» قبل نهاية ديسمبر!
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 5 بالمئة على المكسيك، إذا لم توفر على الفور المزيد من المياه لدعم المزارعين في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح ترامب أن المكسيك انتهكت معاهدة تقاسم المياه، التي تلزمها بتسليم 1.75 مليون فدان قدم من مياه نهر “ريو غراندي” إلى الولايات المتحدة عبر شبكة من السدود والخزانات كل خمس سنوات.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تطالب المكسيك بإطلاق 200 ألف فدان قدم من المياه قبل 31 ديسمبر الجاري، على أن يتم تسليم الكمية المتبقية بعد فترة وجيزة.
وأكد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن عدم استجابة المكسيك يشكل أمرًا غير عادل لمزارعي الولايات المتحدة، الذين يعانون من نقص حاد في المياه الضرورية للمحاصيل والثروة الحيوانية، خاصة في ولاية تكساس.
وفي أبريل الماضي، ذكرت وزيرة الزراعة الأمريكية، بروك رولينز، أن المكسيك وافقت على زيادة شحنات المياه إلى تكساس وفق معاهدة عام 1944، بينما أوضحت المكسيك أنها تواجه ظروف جفاف حادة تضغط على مواردها المائية.
ومعاهدة المياه بين الولايات المتحدة والمكسيك، الموقعة عام 1944، تعد الأساس لتقاسم مياه نهري “ريو غراندي” و”كولورادو” بين البلدين.
وتلعب هذه الاتفاقية دورًا حيويًا في دعم الزراعة الأمريكية في الولايات الجنوبية، بما في ذلك تكساس وكاليفورنيا، حيث تعتمد المزارع على حصص المياه المقررة سنويًا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا المكسيك دونالد ترامب فرض رسوم جمركية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.