ترامب يدعو إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، خلال مقابلة عبر الإنترنت، أوكرانيا إلى إجراء انتخابات. وانتقد ترامب الرئيس فولوديمير زيلينسكي خلال المقابلة، قائلاً إن على أوكرانيا، التي «خسرت الكثير من الأراضي»، أن تجري انتخابات.
وأكد ترامب أن الوقت قد حان لإجراء الانتخابات، متهماً كييف بـ«استغلال الأزمة» لتجنبها.
وقال ترامب، معتبراً أن القادة الأوكرانيين «يتحدثون عن الديموقراطية، لكننا وصلنا إلى مرحلة لم تعد فيها ديموقراطية»، مضيفاً: «يجب أن يكون للشعب الأوكراني هذا الخيار... لا أعرف من سيفوز».
وتتهم موسكو زيلينسكي بأنه «غير شرعي» لأن ولايته الرئاسية، الممتدة لست سنوات، انتهت في عام 2024، لكن الأحكام العرفية السارية في أوكرانيا منذ بدء الأزمة عام 2022 تحول دون تنظيم الانتخابات.
أخبار ذات صلةوكرر ترامب انتقادات للرئيس الأوكراني أطلقها الأحد، معتبراً أنه لم يقرأ خطته لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وقال الرئيس الأميركي: «الكثير من الناس يموتون، لذا سيكون من الجيد حقاً أن يقرأها».
وأضاف أن روسيا «تتمتع بالتفوق» العسكري، و«كانت كذلك دائماً»، وأنها «أكبر بكثير» من خصمها. ورأى أنه «لا شك» في أن روسيا في موقف تفاوضي قوي.
وأعرب ترامب عن أسفه لمقتل «ملايين الأشخاص»، معتبراً أن هذه الحرب لم يكن ينبغي أن تحدث. وقال إن «جزءاً من المشكلة» يكمن في أن زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين «يكرهان بعضهما بشدة»، ما يجعل «من الصعب جداً عليهما التوصل إلى اتفاق».
ورداً على سؤال عمّا إذا كان يعتقد أن أوكرانيا خسرت الحرب، أجاب بأنها «خسرت بالفعل الكثير من الأراضي».
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الرئيس الأميركي دونالد ترامب الولايات المتحدة أوكرانيا روسيا فولوديمير زيلينسكي فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts