رئيس الوزراء يتابع مع وزير الاتصالات مستجدات العمل في عدد من ملفات الوزارة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ لمتابعة مستجدات العمل في عدد من ملفات الوزارة.
وخلال اللقاء استعرض الدكتور عمرو طلعت موقف مشروعات التحول الرقمي، وما تم إنجازه للتوسع فى إطلاق الخدمات الحكومية على منصة "مصر الرقمية"، والتي بلغ عددها حتى الآن أكثر من 200 خدمة حكومية رقمية، فيما بلغ عدد المستخدمين أكثر من 10 ملايين مستخدم، موضحا أنه تم إطلاق منظومة جديدة للتحقق من مخالفات المرور دون الحاجة لاستخراج شهادة براءة الذمة، وذلك من خلال الربط الإلكتروني بين نيابات المرور مع إدارات المرور التابعة لوزارة الداخلية، وذلك بالتعاون بين وزارتي الداخلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والنيابة العامة.
واستعرض الدكتور عمرو طلعت مشروعات تطوير البنية التحتية الرقمية على مستوى الجمهورية؛ حيث يتم تنفيذ مشروع إحلال الشبكة النحاسية بالألياف الضوئية ضمن خطة وطنية شاملة لرفع كفاءة شبكات الاتصالات، بالإضافة إلى التوسع في إنشاء أبراج المحمول؛ من أجل تحسين مستوى الخدمة بشكل شامل على مستوى الجمهورية، على النحو الذي يدعم جهود التحول إلى مجتمع رقمي متكامل.
و استعرض الدكتور عمرو طلعت استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية، والتي توفر مجموعة من المبادرات التدريبية لصقل مهارات الشباب من مختلف الخلفيات الأكاديمية ومختلف المراحل العمرية في جميع التخصصات التكنولوجية، موضحا أنه يستهدف توفير التدريب التقني لنحو 800 ألف متدرب خلال العام المالي الحالي.
و أشار الوزير إلى مسابقة "ديجيتوبيا"، التي أطلقتها الوزارة بهدف اكتشاف المواهب والكفاءات المتميزة في القطاع؛ موضحا أن المسابقة أتاحت للمتسابقين من 10 إلى 35 عامًا التباري في حل تحديات حقيقية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والفنون الرقمية، مؤكدا استمرار عقد نسخ أخرى من المسابقة لاكتشاف المزيد من النماذج المتميزة في مجال الابداع الرقمي.
وفيما يتعلق بصناعة التعهيد، أوضح الدكتور عمرو طلعت أن هذه الصناعة تشهد نموا مستمرا وتوسعا في المحافظات، وذلك ضمن الجهود المبذولة لزيادة الصادرات الرقمية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب في مختلف المحافظات وفي إطار تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الاتصالات ملفات مشروعات الاتصالات مجلس الوزراء عمرو طلعت الدکتور عمرو طلعت
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.