خالد الجندي يكشف أسرار 18 فعلاً للمجيء في العربية والفارق بين "جاء" و"أتى".. فيديو
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أوضح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، جانبًا من جماليات اللغة العربية وعجائبها، مشيرًا إلى أنه أثناء تلاوته للقرآن الكريم لفت نظره أمرٌ دقيق يتعلق بالفعلين «جاء» و«أتى»، وتساءل عن الفارق بينهما.
وأضاف خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أنه بعد التدقيق وجد أن الموضوع واسع وعميق، حيث إن هذه الأفعال وردت في القرآن الكريم بـ 18 صفة مختلفة، لكل منها معنى خاص ودلالة دقيقة.
وذكر الجندي أن من جماليات اللغة العربية أن أفعال المجيء متعددة، منها: جاء، أهل، دخل، ولج، حلّ، غشي، غشيَ، بغت، دهى، أتى، قدم، عجل، وافى، ورد، أقبل، وفد، حضر، طرق، زار، مشيرًا إلى أن كل فعل منها يحمل معنى مستقلًا، رغم اجتماعها جميعًا في معنى "المجيء".
وأوضح أن كلمة «جاء» تدل على المجيء بعد مشقة، بينما «أهل» تدل على بدء الإقبال من مكان بعيد، و«دخل» تعني انتقال الإنسان من خارج المكان إلى داخله، أما «ولج» فتعني الدخول من داخل المكان إلى جزء آخر منه.
وأضاف أن «حلّ» تدل على النزول من أعلى، و«غشيه» على الغطاء والهيمنة، و«بغت» على المجيء المفاجئ دون انتظار، و«دهى» على المجيء في الظلام أو حين لا تظهر الملامح بوضوح.
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن فعل «أتى» يدل على المجيء من مكان قريب، بينما «قدم» يدل على المجيء من مكان بعيد، و«عجل» يدل على السرعة، و«وافى» على الوصول والالتقاء بالمقصود.
كما بيّن أن «ورد» تعني المجيء للتزود بالماء، و«أقبل» تعني المجيء برغبة وحماسة، أما «وفد» فتأتي للدلالة على المجيء في جماعة وعلى ظهر دابة، و«حضر» على المجيء تلبية لدعوة، و«طرق» على المجيء ليلًا، وأخيرًا «زار» على الميل إلى شخص بقصد التواصل.
وأكد أن هذه الدقة في الألفاظ القرآنية تكشف ثراء اللغة العربية، وأن إدراك هذه الفروق ضرورة لمن يتعرض لتفسير القرآن الكريم، لأن كل فعل ورد في موضعه بدقة تخدم المعنى المقصود.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خالد الجندي اللغة العربية جماليات اللغة العربية على المجیء
إقرأ أيضاً:
5 مكونات و3 أسرار تمنح الكشري طعم المحلات.. خطوات سهلة لإعداده في المنزل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُعد الكشري واحدًا من أشهر الأطباق الشعبية في مصر وأكثرها انتشارًا، إذ يحظى بشعبية واسعة بين مختلف الفئات بفضل مذاقه المميز، وسعره الاقتصادي، وقيمته الغذائية العالية، فضلًا عن كونه وجبة مشبعة يمكن تناولها في أي وقت من اليوم.
ورغم بساطة مكوناته، تسعى كثير من ربات المنازل إلى إعداد الكشري بنفس نكهة المطاعم الشهيرة، إلا أن الوصول إلى الطعم الأصلي يتطلب الالتزام بعدد من الخطوات والأسرار التي تمنح الطبق مذاقه المميز.
طبق بخمسة مكونات أساسيةيعتمد الكشري على خمسة مكونات رئيسية هي الأرز، والعدس بجبة، والمكرونة، والحمص المسلوق، والبصل المقرمش، ويُقدم مع صلصة الطماطم الغنية بالثوم والخل، إضافة إلى "الدقة" والشطة حسب الرغبة.
ثلاث روايات عن أصل الكشريوتتعدد الروايات حول أصل هذا الطبق الشعبي، إذ تشير الرواية الأولى إلى أنه يعود إلى الهند، حيث كان يعرف باسم "كيتشري"، وكان يُحضر من الأرز والعدس فقط، قبل أن يضيف المصريون إليه المكرونة والحمص والصلصة.
أما الرواية الثانية فترتبط بالحرب العالمية الأولى، حيث اعتاد الجنود الهنود والإنجليز تناول الأرز والعدس، ثم تبنى المصريون الفكرة وأضافوا إليها المكرونة ومكونات أخرى حتى ظهر الكشري بشكله الحالي.
في المقابل، تؤكد رواية ثالثة أن الكشري ابتكار مصري خالص خرج من قلب المطبخ الشعبي، وأصبح مع مرور الزمن أحد أبرز الأطباق التي تعبر عن المائدة المصرية.
لماذا يعشقه المصريون؟ويرجع الإقبال الكبير على الكشري إلى عدة عوامل، أبرزها أنه وجبة شعبية متاحة للجميع، ومشبعة، كما أنه يوفر مزيجًا غذائيًا متوازنًا يجمع بين النشويات والبروتين النباتي والألياف، فضلًا عن أن جميع مكوناته متوافرة ومنخفضة التكلفة.
المكونات
لتحضير الكشري في المنزل، تحتاج إلى:
* كوب أرز مصري.
* كوب عدس بجبة مغسول ومنقوع لمدة 30 دقيقة.
* نصف كوب شعرية.
* نصف كوب مكرونة صغيرة، ونصف كوب سباجيتي مكسرة.
* كوب حمص مسلوق.
* بصلة كبيرة أو اثنتان مقطعتان إلى شرائح رفيعة.
أما الصلصة فتتكون من عصير أربع حبات طماطم مع ملعقتين من معجون الطماطم، وستة فصوص ثوم مفرومة، وكمون، وكزبرة، وملح، وفلفل أسود، وشطة حسب الرغبة، وثلاث ملاعق خل، مع استخدام زيت قلي البصل لإضافة نكهة مميزة.
خطوات التحضير
تبدأ الطريقة بقلي شرائح البصل الرفيعة بعد تغليفها بقليل من الدقيق ورشة ملح حتى تصبح ذهبية اللون ومقرمشة.
بعد ذلك يُسلق العدس حتى يصل إلى نصف النضج، ثم يُصفى. وفي قدر آخر تُحمص الشعرية حتى تكتسب لونًا ذهبيًا، ثم يضاف إليها الأرز والعدس مع الملح والكمون ويُترك الخليط حتى ينضج على نار هادئة.
وفي الوقت نفسه تُسلق المكرونة في ماء مملح مع قليل من الزيت، ثم تُصفى ويضاف إليها ملعقة من زيت البصل لمنع التصاقها.
ولتحضير الصلصة، يُشوح الثوم في زيت البصل مع الكزبرة، ثم يضاف عصير الطماطم ومعجون الطماطم والملح والفلفل والكمون ورشة سكر، وتُترك الصلصة حتى يصبح قوامها كثيفًا.
أما "الدقة"، فتُحضر من الماء والخل والثوم والكمون والكزبرة والملح والشطة، مع خلط جميع المكونات جيدًا.
أسرار الطعم الأصليويؤكد خبراء الطهي أن هناك عدة أسرار تمنح الكشري مذاق المطاعم، أهمها استخدام زيت قلي البصل في إعداد الأرز والمكرونة والصلصة، وعدم الإفراط في سلق العدس حتى لا يتهرى عند طهيه مع الأرز، إضافة إلى ضرورة أن تكون الصلصة كثيفة القوام وليست خفيفة.
طريقة التقديم
ويُقدم الكشري بوضع خليط الأرز والعدس في الطبق، ثم إضافة المكرونة والحمص، يليها الصلصة الساخنة والبصل المقرمش، مع تقديم الدقة والشطة حسب الرغبة، ويمكن إضافة المخللات أو السلطة الخضراء أو الطحينة للحصول على وجبة متكاملة تجمع بين المذاق الشهي والقيمة الغذائية.