آدم ماجد المصري يدخل عالم الغناء بـ "قلبي قالي"
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يستعد الفنان الشاب آدم ماجد المصري، نجل الفنان ماجد المصري، لإطلاق أولى تجاربه الغنائية بعنوان “قلبي قالي”، عبر حساباته على منصات الاستماع الموسيقية وموقع الفيديوهات يوتيوب.
ويعمل آدم خلال هذه الفترة على وضع اللمسات الأخيرة على المشروع، لضمان ظهور الأغنية بالشكل المناسب، وكان قد طرح البوستر الرسمي للأغنية عبر حسابه على إنستجرام، معلنًا موعد طرحها وقائلًا: “أغنية قلبي قالي ٢٣ ديسمبر إن شاء الله”.
وتعد هذه الأغنية العمل الغنائي الأول في مسيرة آدم، ومن المقرر أن تُطرح بطريقة الفيديو كليب، وقد شارك في إخراجها كل من شهاوي وميدذ، وظهرت في الكليب الموديل الشابة ملك الجلالي، وجميعهم يبلغون من العمر 18 عامًا فقط.
كما يستعد آدم خلال الفترة القادمة للمشاركة في عمل مسرحي جديد، في أولى تجاربه التمثيلية، حيث ينضم إلى مجموعة كبيرة من الأبطال الشباب.
والمسرحية تأتي بعنوان "دهب" من تأليف وإخراج زازي حافظ و بطولة نيلي صادق وآدم المصري ومجموعة كبيرة من الأطفال و الكبار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسرحية المسرح ماجد المصري الفنان ماجد المصري الفيديو كليب
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.