افادت مندوبة "لبنان 24"، عن أن الجثة التي عثر عليها على شاطئ عمشيت تعود للشاب دوري ميلاد الهوا (من مواليد 1990، لبناني)، الذي غادر بتاريخ 7 كانون الأول 2025 منزل ذويه الكائن في منطقة العقيبة إلى جهة مجهولة. مواضيع ذات صلة الجيش الإسرائيلي يعلن التعرف على هوية الجثث الأربع التي استلمها من حماس Lebanon 24 الجيش الإسرائيلي يعلن التعرف على هوية الجثث الأربع التي استلمها من حماس
09/12/2025 20:02:28 09/12/2025 20:02:28 Lebanon 24 Lebanon 24 القناة 12 الإسرائيلية: تقييم إسرائيلي يشير الى أن الجثة التي عثر عليها في "بيت لاهيا" تعود لجندي مخطوف وحماس لن تقوم بتسليمها اليوم Lebanon 24 القناة 12 الإسرائيلية: تقييم إسرائيلي يشير الى أن الجثة التي عثر عليها في "بيت لاهيا" تعود لجندي مخطوف وحماس لن تقوم بتسليمها اليوم
09/12/2025 20:02:28 09/12/2025 20:02:28 Lebanon 24 Lebanon 24 معلومات جديدة.
. هذا ما كُشف عن الجثة التي عُثر عليها داخل حقيبة في سنّ الفيل Lebanon 24 معلومات جديدة.. هذا ما كُشف عن الجثة التي عُثر عليها داخل حقيبة في سنّ الفيل

09/12/2025 20:02:28 09/12/2025 20:02:28 Lebanon 24 Lebanon 24 التعرف على هوية الجثة التي سلمت أمس الجمعة.. هذا ما أعلنه مكتب نتنياهو Lebanon 24 التعرف على هوية الجثة التي سلمت أمس الجمعة.. هذا ما أعلنه مكتب نتنياهو

09/12/2025 20:02:28 09/12/2025 20:02:28 Lebanon 24 Lebanon 24 شاطئ عمشيت
لبنان 24 لبنان دوري قد يعجبك أيضاً

الجامعة اللبنانية والأمن العام يطلقان مساراً مشتركاً للأمن السيبراني

Lebanon 24 الجامعة اللبنانية والأمن العام يطلقان مساراً مشتركاً للأمن السيبراني

12:58 | 2025-12-09 09/12/2025 12:58:17 Lebanon 24 Lebanon 24 إعمار ما بعد الحرب على "نار هادئة"… ومؤتمر مرتقب

Lebanon 24 إعمار ما بعد الحرب على "نار هادئة"… ومؤتمر مرتقب

12:45 | 2025-12-09 09/12/2025 12:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عدوان: قانون القضاء العدلي وقانون الإعلام في الهيئة العامة قبل نهاية السنة

Lebanon 24 عدوان: قانون القضاء العدلي وقانون الإعلام في الهيئة العامة قبل نهاية السنة

12:26 | 2025-12-09 09/12/2025 12:26:37 Lebanon 24 Lebanon 24 انفراج في بعلبك… المياه تعود الى مجاريها

Lebanon 24 انفراج في بعلبك… المياه تعود الى مجاريها

12:15 | 2025-12-09 09/12/2025 12:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد قضائي لبناني يتوجّه إلى دمشق غدًا لمتابعة ملف الموقوفين

Lebanon 24 وفد قضائي لبناني يتوجّه إلى دمشق غدًا لمتابعة ملف الموقوفين

12:06 | 2025-12-09 09/12/2025 12:06:15 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة

منخفض "دوار" يضرب لبنان: كانون الأول يعد بالخيرات.. استعدوا لسلسلة من المنخفضات

Lebanon 24 منخفض "دوار" يضرب لبنان: كانون الأول يعد بالخيرات.. استعدوا لسلسلة من المنخفضات

09:30 | 2025-12-09 09/12/2025 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 آليات سداد الودائع بحسب فئاتها

Lebanon 24 آليات سداد الودائع بحسب فئاتها

22:48 | 2025-12-08 08/12/2025 10:48:55 Lebanon 24 Lebanon 24 الأرصاد تحذر المواطنين: رياح قوية وأمطار غزيرة حتى هذا التاريخ!

Lebanon 24 الأرصاد تحذر المواطنين: رياح قوية وأمطار غزيرة حتى هذا التاريخ!

05:06 | 2025-12-09 09/12/2025 05:06:50 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير: أزمة قد تهز إسرائيل

Lebanon 24 تقرير: أزمة قد تهز إسرائيل

13:30 | 2025-12-08 08/12/2025 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد عام على فراره إلى روسيا… أين أصبح بشار الأسد؟

Lebanon 24 بعد عام على فراره إلى روسيا… أين أصبح بشار الأسد؟

14:00 | 2025-12-08 08/12/2025 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان

12:58 | 2025-12-09 الجامعة اللبنانية والأمن العام يطلقان مساراً مشتركاً للأمن السيبراني 12:45 | 2025-12-09 إعمار ما بعد الحرب على "نار هادئة"… ومؤتمر مرتقب 12:26 | 2025-12-09 عدوان: قانون القضاء العدلي وقانون الإعلام في الهيئة العامة قبل نهاية السنة 12:15 | 2025-12-09 انفراج في بعلبك… المياه تعود الى مجاريها 12:06 | 2025-12-09 وفد قضائي لبناني يتوجّه إلى دمشق غدًا لمتابعة ملف الموقوفين 12:00 | 2025-12-09 تفاصيل جديدة عن "أنفاق الحزب".. معهد إسرائيلي يعلنها فيديو محمد اسكندر يطلق " انسى وطنش ".. وملكة جمال تُشاركه الكليب !

Lebanon 24 محمد اسكندر يطلق " انسى وطنش ".. وملكة جمال تُشاركه الكليب !

05:09 | 2025-12-06 09/12/2025 20:02:28 Lebanon 24 Lebanon 24 بسعر منافس جداً.. إطلاق هاتف جديد بقدرات تصوير مميزة (فيديو)

Lebanon 24 بسعر منافس جداً.. إطلاق هاتف جديد بقدرات تصوير مميزة (فيديو)

04:00 | 2025-12-06 09/12/2025 20:02:28 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر.. البابا لاوون الرابع عشر في ساحة الشهداء

Lebanon 24 بث مباشر.. البابا لاوون الرابع عشر في ساحة الشهداء

09:14 | 2025-12-01 09/12/2025 20:02:28 Lebanon 24 Lebanon 24

Download our application

مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة

Download our application

Follow Us

Download our application

بريد إلكتروني غير صالح Softimpact

Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية:
الجثة التی عثر علیها
التعرف على هویة
هذا ما
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..