8500 عارض من 195 دولة في «جلفود 2026»
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
ينطلق لأول مرة في موقعين منفصلين 8500 عارض من 195 دولة في «جلفود 2026» دبي (الاتحاد) تستعد دبي لاستضافة النسخة الأضخم من معرض «جلفود»، والذي يقام للمرة الأولى ضمن موقعين منفصلين في مركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي ومركز دبي التجاري العالمي، ليفتح بذلك آفاقاً غير محدودة للفرص ضمن منظومة الغذاء العالمية.
ويأتي هذه التوسُّع الاستراتيجي مواكبةً للتحول الذي يشهده قطاع الأغذية والمشروبات العالمي، مدفوعاً بتَكامُل عوامل الصحة والتكنولوجيا والاستدامة وشفافية سلاسل الإمداد، وتنامي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وسط توقّعات ببلوغ حجم سوق الأغذية والمشروبات العالمي 11.37 تريليون دولار بحلول عام 2030، وتسجيل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أسرع معدّلات النمو في القطاع، وزيادة توجه الشركات نحو منصّاتٍ تدعم التوسّع عبر الحدود.
ويستقطب «جلفود» في نسخته الحادية والثلاثين أكثر من 8,500 عارض، وأكثر من 1.5 مليون منتج، ومشاركات دولية واسعة من 195 دولة، كما يستضيف مجموعةً واسعة من الجهات والمؤسسات الحكومية العالمية.
وقال مارك نابير، نائب الرئيس لإدارة المعارض بمركز دبي التجاري العالمي: «يستهل «جلفود 2026» أجندة الفعاليات العالمية في قطاع الأغذية والمشروبات كأول وأهم فعالية من نوعها خلال العام، ليرسم بذلك التوجهات الاستراتيجية للقطاع».
يقام «جلفود 2026»، ولأول مرة في تاريخ تجارة الأغذية العالمية، بالتزامن في مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي، ليبلغ نطاق المساحة الإجمالية المعرض 240,000 متر مربع، ليصبح بذلك أكبر منصة تجارية في قطاع الأغذية والمشروبات على الإطلاق. وسيحتضن مركز دبي التجاري العالمي قطاعات سريعة النمو، وكبار تُجَّار التجزئة، بالإضافة إلى الشركات الناشئة المُبتَكِرة، فيما سيكون مركز دبي للمعارض في «مدينة إكسبو دبي» بمثابة منصةٍ لحوار عالمي رفيع المستوى، ومركز للأجنحة الوطنية الأكثر ابتكاراً وتأثيراً في العالم، ولتجارة السلع على نطاقٍ واسع، والوفود الحكومية الهامة، ومراكز المشتريات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جلفود مرکز دبی التجاری العالمی الأغذیة والمشروبات
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".