فود أفريكا وباك بروسيس يتحولان إلى منصة محورية للمعارض بالشرق الأوسط وأفريقيا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد وولفرام دينر، رئيس هيئة معارض دوسلدورف، أن معرضي فود أفريكا للصناعات الغذائية وباك بروسيس للتعبئة والتغليف أصبحا منصة جوهرية للقطاع ليس فقط في مصر بل في الشرق الأوسط وأفريقيا وما وراءهما.
وأشاد خلال كلمته في افتتاح الدورة العاشرة من معرض فود أفريكا اليوم الثلاثاء بالنجاح الكبير الذي حققته الشراكات الاستراتيجية وبالمستوى العالمي لمنشآت المعارض بالقاهرة.
تطوير البنية التحتية للمعارض المصرية
وأشار دينر إلى الأثر التنموي للمعرض الذي بات بمثابة رافعة لتطوير الصناعة والتوسع في التجارة الإقليمية، موضحاً أن تطوير البنية التحتية للمعارض المصرية ساهم في تعزيز مكانتها وقدرتها على جذب المشاركين الدوليين. واعتبر أن هذا التطور يمثل إضافة مهمة لمنظومة الاقتصاد المصري ودعم تنافسية المنتجات في الأسواق العالمية.
وأشاد دينر بالتطور الهائل الذي شهده الحدث منذ انطلاقته، مؤكداً أنه أصبح حدثاً رائداً على خريطة المعارض التجارية، ويضم اليوم أكثر من 1200 عارض من 45 دولة، وهو ما يعكس مستوى الثقة الواسعة من الشركات العالمية في السوق المصرية وقدراتها التنظيمية.
وأكد أن المنشآت الجديدة في القاهرة الجديدة أصبحت معياراً عالمياً في استضافة فعاليات كبرى.
واختتم دينر كلمته بالإشادة بدور الشركاء الاستراتيجيين وجهود الجهات الحكومية في تنظيم المعرض، مؤكداً أن الثقة المتبادلة تمثل أساساً قوياً لدعم نمو الحدثين خلال السنوات المقبلة.
واعتبر أن التعاون القائم يوفر قاعدة صلبة لتعزيز فرص الأعمال وتوسيع المشاركة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض فود أفريكا مصر الشرق الأوسط المنشآت الجديدة الشركات العالمية السوق المصرية فود أفریکا
إقرأ أيضاً:
الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف التواصل والحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم، أن الصين مستعدة لبذل المزيد من الجهود لتسهيل إنهاء القتال، والعمل دون كلل لتهدئة توتر الوضع واستعادة السلام في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والسعي بجد إلى التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت.