إعادة الانتخابات في 10 محافظات .. خريطة الدوائر الملغاة ومواعيد إعلان النتائج
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تستعد الدوائر التي ألغت المحكمة الإدارية العليا نتائجها خلال المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 للانطلاق مجددا في ماراثون انتخابي جديد يبدأ غدا ويستمر حتى 11 ديسمبر الجاري، بإجمالي 30 دائرة موزعة على 10 محافظات.
. البرلمان العربي يدين بشدة اقتحام قوات الاحتلال مقر أونروا
وفيما يلي المحافظات والدوائر التي ستشهد إعادة الانتخاب:
الدوائر الملغاة التي تعيد الانتخابات
محافظة الجيزة:
البدرشين – منشأة القناطر – بولاق الدكرور – العمرانية والطالبية – قسم الجيزة – 6 أكتوبر – الهرم.
محافظة البحيرة:
المحمودية – الدلنجات – حوش عيسى – كوم حمادة.
محافظة الفيوم:
سنورس.
محافظة الإسكندرية:
أول المنتزه.
محافظة المنيا:
أول المنيا – أبو قرقاص – ملوي – ديرمواس – مغاغة والعدوة وبني مزار.
محافظة أسيوط:
قسم أول أسيوط – أبو تيج – ديروط والقوصية ومنفلوط.
محافظة الوادي الجديد:
الداخلة والفرافرة – الخارجة.
محافظة أسوان:
نصر النوبة – أول أسوان وثان أسوان وأسوان الجديدة – إدفو.
محافظة الأقصر:
قسم الأقصر – إسنا – القرنة.
محافظة سوهاج:
البلينا.
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات 18 ديسمبر الجاري موعدًا رسميًا لإعلان نتائج التصويت في هذه الدوائر.
وفي حال وجود جولة إعادة:
الخارج: 31 ديسمبر 2025 و1 يناير 2026
الداخل: 3 و4 يناير 2026
وسيتم إعلان النتيجة النهائية للجولة كاملة يوم 10 يناير 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحكمة الإدارية العليا انتخابات مجلس النواب 2025 الدوائر الملغاة محافظة الجيزة الدوائر الملغاة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..