كشف الكاتب فتحي الحصري، رئيس مهرجان همسة للآداب والفنون، عن أول تفاصيل الدورة الرابعة عشرة، المقرر إقامتها في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر المقبل لعام 2026.

بـ67.5 مليون.. توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الصحة وبنك مصر لتطوير ٥ مستشفيات شهيرة إلغاء عروض أفلام مهرجان البحر الأحمر السينمائي اليوم واستئنافها بهذا الموعد.

. ما السبب؟ انطلاق عرض مسلسل "لا ترد ولا تستبدل" لدينا الشربيني وأحمد السعدني.. الخميس مبيتحركش من السرير.. مستجدات الوضع الصحي للنجم تامر حسني تقلق الجمهور (تفاصيل) جمعت بين الزوجين.. تعليق صادم من طليقة سعيد مختار بعد قتله على يد زوجها فحص 7 ملايين و453 ألف طالب ضمن مبادرة الكشف المبكر عن “الأنيميا والسمنة والتقزم” بالمدارس تربطهما علاقة عائلية.. من هي جيلان الجباس خطيبة عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي؟ خطوبة عمر مرموش نجم مانشستر سيتي وجيلان الجباس على ضفاف النيل في أسوان (صور) تسريبات واعترافات صادمة بين بشار الأسد ولونا الشبل تعيد شبح مذيعة الجزيرة بعد وفاتها (تفاصيل) شمس: فكرت أروح لطبيب نفسي وكنت باخد مهدئات بسبب موت أهلي واللي بيحصلي

وقد أعلن الحصري عبر حساباته الشخصية والخاصة بالمهرجان على "فيسبوك" أن الدورة الجديدة ستحمل اسم نجم صاحب مسيرة فنية حافلة سينمائياً وتلفزيونياً، قدّم خلالها العديد من الأعمال التي لا تُنسى.


ولأنه رحل عن عالمنا دون أن ينال التقدير الكافي لمسيرته المتميزة، اختار الكاتب فتحي الحصري أن تحمل الدورة القادمة اسم النجم الراحل مصطفى فهمي.

 

صرح الحصري بأن إطلاق اسم الفنان الراحل مصطفى فهمي على الدورة الرابعة عشرة للمهرجان هو وفاء لصديق العمر ولمكانته الفنية الكبيرة.

 

مهرجان "همسة" هو المهرجان الوحيد في الوطن العربي الذي يجمع بين كافة ألوان الثقافة والفنون. يشارك في مسابقاته الأدبية المئات من مثقفي الدول العربية في مختلف مناحي الأدب، كالشعر بجميع قوالبه، والقصة القصيرة، والرواية، وذلك من خلال مسابقة كبرى يُختار فيها الفائزون لتتم تكريمهم في المهرجان، إلى جانب نخبة من نجوم الفن الذين قدموا أعمالاً هادفة طوال العام.

 

يتم اختيار هؤلاء النجوم عبر لجنة تحكيم كبرى تضم كبار المتخصصين في الفن، من نقاد وممثلين ومخرجين ومؤلفين ومنتجين.

 

يُقام مهرجان "همسة" تحت رعاية وزارة الثقافة، مما يمنحه طابعاً رسمياً وأهمية بالغة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مهرجان همسة للآداب والفنون فتحي الحصرى مصطفى فهمي وزارة الثقافة همسة

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في الدورة الـ 40 من مهرجان جرش بالأردن
  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ 40
  • تفاصيل فيلم افتتاح مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • كلمات أغنية «جيتلك» لعمرو دياب.. تفاصيل أحدث أعمال الهضبة
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي