«الشعب اليمني سيبقى موحدا».. مصطفى بكري: بيان مجموعة الدول الـ 18 أبلغ رد على دعاوى انفصال جنوب اليمن
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن البيان الذي أصدرته مجموعة الدول الـ 18 المعنية بالشأن اليمني، والذي أكدت فيه علي وحدة الدولة اليمنية، ومساندتها الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الدكتور رشاد العليمي، هو أبلغ رد على ما يثار الآن من دعاوى لانفصال جنوب اليمن.
وأضاف بكري في منشور له على منصة «X» أن «الوحدة اليمنية عُبدت بالدم، وضحى من أجلها الشعب اليمني بكل غال ونفيس»، مشددا على «أن الشعب اليمني سيبقى موحدا، ورافضا للانفصال والتقسيم».
وأشار مصطفى بكري إلى أن «جماعة الحوثي هي المستفيد الوحيد مما يحدث الآن»، لافتا إلى «أنهم الذين ينتظرون لحظة استنزاف القوى الوطنية المعادية لهم لبعضهم البعض».
وأضاف بكري: «وساعتها سيضيع كل شيء، وسيدفع اليمنيون وحدهم الثمن من دماء أبنائهم، وضياع آمالهم وطموحاتهم في تحرير اليمن وعودته إلي أهله، الذين يعانون آلام الغربة ومشاكلها. اليمن العظيم أصل العرب ومنبع الحضارة».
وأكد مصطفى بكري أن «الخيار الوحيد الذي يجب أن يتمسك به كل يمني هو، التكاتف من أجل عودة اليمن لليمنيين وإنهاء سيطرة الحوثيين والتوصل إلي حل عادل ينهي كل الأزمات».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يهاجم ساويرس بعد زيارته للكيان الصهيوني: لقاء القتلة الملوثة أيديهم بالدم «عار وفضيحة»
صحيفة الوطن تنفي تصريحات مفبركة منسوبة لمصطفى بكري
مصطفى بكري: لا أكتب معلومة خاطئة في كتبي.. ومعاركي كلها من أجل الوطن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليمن الشعب اليمني عضو مجلس النواب جماعة الحوثي الكاتب الصحفي مصطفى بكري سيطرة الحوثيين انفصال جنوب اليمن مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
قرار عاجل بشأن دعاوى مؤخر صداق ومتعة طليقة بيومى فؤاد.. ماذا حدث؟
قررت محكمة أسرة قصر النيل، تأجيل 4 دعاوى أقامتها طليقة الفنان بيومي فؤاد، والخاصة بنفقة المدرسة والمسكن والحضانة للطفل للتحقيق في دخل وممتلكات الفنان وذلك لـ 16 يونيو.
تفاصيل القضية
كانت طليقة الفنان بيومي فؤاد قد كشفت أنها حصلت مؤخرًا على حكم بالولاية التعليمية، مؤكدة أنها اضطرت خلال الفترة الماضية لتحمل جميع المصروفات الخاصة بالطفل بشكل كامل، بعد تعثر الوصول إلى حلول ودية بين الطرفين كما أن محاولات التسوية الودية استمرت لفترة، إلا أن الفنان بيومي فؤاد بحسب قولها أكد عدم قدرته على سداد الالتزامات المطلوبة، الأمر الذي دفعها للجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوق الطفل القانونية، وأن محاميها تواصل مع الأطراف المعنية للوصول إلى حل بشكل ودى أكثر من مرة لمحاولة إنهاء الأزمة بعيدًا عن ساحات المحاكم، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب رفض الاستجابة، وفق تصريحاتها.