روسيا والصين تنفذان دورية جوية مشتركة في المحيط الهادئ
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نفذت القوات الجوية الفضائية الروسية والقوات الجوية الصينية، دورية جوية مشتركة استمرت نحو 8 ساعات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، شملت مياه بحر اليابان وبحر الصين الشرقي والجزء الغربي من المحيط الهادئ.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان على قناتها في “تليجرام” اليوم الثلاثاء، أن المجموعة الجوية المشتركة ضمت ناقلات صواريخ استراتيجية روسية من طراز Tu-95ms وقاذفات استراتيجية صينية من طراز Xi’an H-6، مع توفير الغطاء الجوي بمقاتلات روسية Su-30sm وSu-35s وصينية J-16.
وأكدت الوزارة أن العملية تمت وفقًا لأحكام القانون الدولي دون انتهاك أجواء أي دولة، وجاءت ضمن خطة التعاون العسكري بين البلدين لعام 2025، دون استهداف دول ثالثة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.