كيف تؤثر المشروبات الغازية الخاصة بالدايت على صحة الأمعاء؟
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن تناول المشروبات الغازية منخفضة السعرات الحرارية بشكل يومي قد يؤثر على صحة الأمعاء والجهاز الهضمي، رغم كونها خالية من السكر ووجد الباحثون أن بعض المحليات الصناعية والمكونات الكيميائية المستخدمة في هذه المشروبات يمكن أن تغير توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يزيد من احتمالية مشاكل الهضم مثل الانتفاخ، الغازات، واضطرابات المعدة.
وأوضح الفريق العلمي أن الأمعاء تحتوي على مليارات البكتيريا المفيدة التي تلعب دورًا مهمًا في عملية الهضم، إنتاج الفيتامينات، ودعم جهاز المناعة. أي تغير في توازن هذه البكتيريا يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات صحية سلبية طويلة المدى، حتى إذا لم يكن هناك زيادة واضحة في الوزن أو استهلاك سعرات حرارية عالية.
كما أشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يعتمدون بشكل كبير على المشروبات الغازية الدايت بدلاً من الماء أو العصائر الطبيعية قد يكونون أكثر عرضة لمشاكل الأمعاء المزمنة. ومن الأمثلة على ذلك زيادة الشعور بالانتفاخ أو اضطرابات حركة الأمعاء، وقد تؤثر هذه المشكلات على جودة الحياة اليومية بشكل عام.
وبالرغم من أن المشروبات الغازية الدايت تعد خيارًا أقل سعرات حرارية مقارنة بالنسخ التقليدية، إلا أن الخبراء ينصحون بالاعتدال في استهلاكها، والحرص على تناول كميات كافية من المياه والسوائل الطبيعية الأخرى مثل الشاي العشبي أو عصائر الفاكهة الطبيعية غير المحلاة، للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم صحة الأمعاء.
كما نصحت الدراسة بقراءة مكونات المشروبات الغازية الدايت بعناية، والابتعاد عن المحليات الصناعية الضارة عند الإمكان، واستبدالها ببدائل طبيعية مثل ستيفيا أو استخدام الماء مع شرائح الفاكهة لإضافة نكهة دون أي تأثير سلبي على الأمعاء.
في النهاية، يمكن القول إن المشروبات الغازية الدايت ليست خطيرة بشكل مباشر على الصحة، لكنها قد تؤثر على توازن الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي عند الإفراط في تناولها، لذلك الاعتدال وتناول السوائل الطبيعية هو الخيار الأكثر أمانًا لصحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشروبات الغازية الجهاز الهضمي الأمعاء صحة الأمعاء المعدة اضطرابات المعدة المشروبات الغازیة الدایت
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.