يتساءل الكثير من الشباب حول إمكانية وجود صداقة بين الشباب والفتيات دون أن تؤثر سلبًا على القيم الدينية والاجتماعية، يُجيب على هذا التساؤل فضيلة الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية، خلال محاضرة بعنوان: "صداقة الشباب والفتيات"، ضمن دورة "الهوية الدينية وقضايا الشباب".


تفاصيل المحاضرة

 المحاضرة بعنوان: "صداقة الشباب والفتيات".

المحاضرة ضمن دورة: الهوية الدينية وقضايا الشباب

الموعد: الأربعاء 10 ديسمبر 2025

الوقت: من الساعة 11 صباحًا حتى 3 عصرًا

المكان: 9 شارع إدمون فرمون – سموحة – مبنى كلية التمريض – جامعة الإسكندرية

رابط التسجيل :  من هــــنا

دورة مكثفة للشباب للتوعية والوعي

تنظم دار الإفتاء المصرية دورة مكثفة من ثلاث محاضرات في يوم واحد، تهدف إلى رفع وعي الشباب وتعزيز القيم الإيجابية، وتشمل موضوعات مهمة مثل:

الإلحاد

الإدمان الخفي والإباحية

التدخين

صداقة الشباب والفتيات

التطرف الديني

صراع الانتحار

مواعيد وأماكن المحاضرات:

المدينةالتاريخالمكانالتوقيت
الإسكندريةالأربعاء 10 ديسمبر 2025مبنى كلية التمريض – جامعة الإسكندرية11 ص – 3 م
أسيوطالأحد 14 ديسمبر 2025كلية الشريعة والقانون – قاعة د. عبد القادر أبو العلا11 ص – 3 م
طنطاالإثنين 15 ديسمبر 2025المجمع الطبي – المدرج المركزي11 ص – 3 م
مطروحالثلاثاء 16 ديسمبر 2025مكتبة مصر العامة بمرسى مطروح11 ص – 3 م

الحضور: مجاني ومتاح للجميع.
رابط التسجيل: من هنـــــــا

 

توفر هذه المحاضرات للشباب فرصة لفهم ضوابط العلاقات بين الجنسين، والتمييز بين الصداقة والزمالة، وكيفية بناء علاقات محترمة وآمنة ضمن إطار القيم الدينية والاجتماعية، مع تعزيز الوعي حول قضايا الشباب المعاصرة التي تؤثر على حياتهم ومستقبلهم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صداقة الهوية الورداني عمرو الورداني الدكتور عمرو الورداني الإفتاء الشباب والفتیات

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • فتاوى تشغل الأذهان.. دار الإفتاء تكشف حكم الحجاب قبل سن البلوغ وسنن وواجبات الوضوء للصلاة
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  •  الأسمري إلى الشباب بنظام الإعارة
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟