عند مستوى 10699 نقطة.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم، مرتفعًا (74.29) نقطة ليقفل عند مستوى (10699.79) نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها (4) مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة (174) مليون سهم، سجلت فيها أسهم (161) شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم (87) شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات الوطنية للتعليم، والإعادة السعودية، أسمنت اليمامة، ومجموعة صافولا، والبحري الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات الجزيرة ريت، ودراية ريت، وأسمنت القصيم، وتشب، والمواساة الأكثر انخفاضًا في التعاملات, وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين (8.
وكانت أسهم شركات سي جي إس، وأمريكانا، والأهلي، وأرامكو السعودية، والصناعات الكهربائية هي الأكثر نشاطًا بالكمية, وكانت أسهم شركات الأهلي، والراجحي، وسي جي إس، وstc، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) مرتفعًا (7.93) نقاط ليقفل عند مستوى (23919.40) نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها (16) مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة مليوني سهم.
أخبار السعوديةمؤشر سوق الأسهم السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مؤشر سوق الأسهم السعودية أخر أخبار السعودية الأسهم السعودیة أسهم شرکات
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.