كوريا الجنوبية تنشر مقاتلات ردا على تدريبات جوية روسية صينية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، نشر طائرات مقاتلة "استعدادا لأي طارئ" بعد دخول 7 طائرات روسية وطائرتين صينيتين منطقة الدفاع الجوي.
وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول في بيان إن الطائرات الروسية والصينية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الكورية حوالي العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (1:00 بتوقيت غرينتش) علما أنها لم تخرق مجالها الجوي.
وأوضح الجيش الكوري الجنوبي أنه أمر بنشر "طائرات مقاتلة لاتخاذ تدابير تكتيكية تحسّبا لأي طارئ".
ومنطقة تحديد الدفاع الجوي أكبر من المجال الجوي، وتسيطر عليها دولة ما لأسباب أمنية، على الرغم من أن المفهوم غير محدد في أي معاهدة دولية.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن الجيش قوله إن الطائرات الصينية والروسية "رُصدت قبل أن تدخل المنطقة وتخرج منها عدة مرات، إلى أن غادرتها نهائيا بعد ساعة".
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الدفاع الصينية أنها أجرت تدريبات مع الجيش الروسي وفقا "لخطط التعاون السنوية".
وأشارت الوزارة إلى أن التدريبات جرت الثلاثاء فوق بحر شرق الصين والمحيط الهادئ، واصفة المناورات بأنها "الدورية الجوية الاستراتيجية المشتركة العاشرة".
بدورها قالت وزارة الدفاع الروسية إن التدريبات استمرت 8 ساعات وإن بعض المقاتلات الأجنبية تعقبت الطائرات الروسية والصينية، مضيفة أنه في مراحل معينة من المسار، "تبعت طائرات مقاتلة من دول أجنبية القاذفات الإستراتيجية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.