أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، نشر طائرات مقاتلة "استعدادا لأي طارئ" بعد دخول 7 طائرات روسية وطائرتين صينيتين منطقة الدفاع الجوي.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول في بيان إن الطائرات الروسية والصينية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الكورية حوالي العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (1:00 بتوقيت غرينتش) علما أنها لم تخرق مجالها الجوي.

وأوضح الجيش الكوري الجنوبي أنه أمر بنشر "طائرات مقاتلة لاتخاذ تدابير تكتيكية تحسّبا لأي طارئ".

ومنطقة تحديد الدفاع الجوي أكبر من المجال الجوي، وتسيطر عليها دولة ما لأسباب أمنية، على الرغم من أن المفهوم غير محدد في أي معاهدة دولية.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن الجيش قوله إن الطائرات الصينية والروسية "رُصدت قبل أن تدخل المنطقة وتخرج منها عدة مرات، إلى أن غادرتها نهائيا بعد ساعة".

وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الدفاع الصينية أنها أجرت تدريبات مع الجيش الروسي وفقا "لخطط التعاون السنوية".

وأشارت الوزارة إلى أن التدريبات جرت الثلاثاء فوق بحر شرق الصين والمحيط الهادئ، واصفة المناورات بأنها "الدورية الجوية الاستراتيجية المشتركة العاشرة".

بدورها قالت وزارة الدفاع الروسية إن التدريبات استمرت 8 ساعات وإن بعض المقاتلات الأجنبية تعقبت الطائرات الروسية والصينية، مضيفة أنه في مراحل معينة من المسار، "تبعت طائرات مقاتلة من دول أجنبية القاذفات الإستراتيجية".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات حريات

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل

على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

كيف تغلبت أمازون اليابان على أزمة الشحن السريع بأفكار خارج الصندوق؟

وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.

وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.

وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".

وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.

يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.

وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.

ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.

كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • الدفاع الجوي الروسي يدمر 148 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات
  • صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة