«الشباب والرياضة» المصرية تعلن تفاصيل النسخة الـ 10 من سباق زايد الخيري
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
القاهرة (وام)
أخبار ذات صلةعقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، مؤتمراً صحفياً أمس، للإعلان عن تفاصيل النسخة العاشرة من سباق زايد الخيري في مصر، التي تقام يوم 26 ديسمبر الجاري بمدينة الشيخ زايد في محافظة الجيزة، بالتعاون بين اللجنة المنظمة العليا للسباق في الإمارات، ووزارة الشباب والرياضة في مصر، وسيخصص عائد السباق لمصلحة بنك الطعام المصري.
وأكد الوزير صبحي أن سباق زايد الخيري أصبح واحداً من أهم صور التعاون الرياضي الإنساني بين مصر والإمارات، مشيراً إلى أن تنظيمه يعكس قوة العلاقات بين الجانبين، وتحويل الرياضة إلى منصة للعمل الخيري المؤثر. وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة تسخر إمكاناتها كافة لضمان خروج النسخة العاشرة بصورة تليق باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسالته الإنسانية، مؤكداً أن السباق يقام في منطقة مجهزة لاستضافة الفعاليات الجماهيرية، وأن كامل العوائد ستذهب لدعم برامج بنك الطعام المصري.
من جانبه، قال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري: إن مشاركة البنك في السباق تجسد التزامه بدوره الإنساني، وترسيخ قيم العطاء، موضحاً أن دور بنك الطعام لا يقتصر على تقديم الدعم الغذائي، بل يمتد لدعم المبادرات المجتمعية التي تخدم الأسر الأكثر احتياجاً، وتعزز ثقافة التطوع والعمل المجتمعي. ويبدأ خط سير السباق من مدخل زايد 2000 حتى زد بارك، ويتضمن سباق 10 كيلومترات، و5 كيلومترات للهواة وأصحاب الهمم، و5 كيلومترات للكراسي المتحركة للمحترفين.
واطلع وزير الشباب والرياضة والحضور على استعدادات جناح بنك الطعام المصري المشارك في السباق، وآليات التنظيم، وجهود فرق العمل في تعريف المشاركين بالبرامج الخيرية التي يوجه إليها العائد.
وشهدت نسخ السباق الماضية مشاركة واسعة، حيث شارك 10 آلاف متسابق في نسختي 2015 و2016 بالقاهرة، و10 آلاف في الأقصر عام 2017، و15 ألفاً في الإسماعيلية 2018، و15 ألفاً في السويس 2019، و20 ألفاً في الإسكندرية 2022، فيما سجلت العاصمة الإدارية 25 ألف مشارك في نسخة 2023، و50 ألف مشارك عام 2024، ما يعكس تزايد الإقبال الجماهيري عاماً بعد عام.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة المصرية مصر سباق زايد الخيري أشرف صبحي بنک الطعام المصری الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.