غوتيريش يندد بإحالة الحوثيين موظفين أمميين إلى محكمة خاصة ويدعو إلى الإفراج الفوري عنهم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تتهم جماعة أنصار الله "الحوثيين" الموظفين المحتجزين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي اتهامات تنفيها الأمم المتحدة بالكامل.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن استياء بالغ إزاء قيام جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن بإحالة عدد من موظفي الأمم المتحدة إلى محكمتهم الجنائية الخاصة، في خطوة تزيد من المخاوف بشأن سلامة العاملين الإنسانيين في مناطق سيطرة الجماعة.
الناطق باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك أكد أن غوتيريش "يدين" هذا الإجراء، مشيرا إلى أن الإحالة تشمل عددا غير محدد من الموظفين المحتجزين منذ سنوات. ودعا غوتيريش جماعة أنصار الله "الحوثيين" إلى إلغاء هذه الخطوة والعمل "بحسن نية" للإفراج الفوري عن جميع موظفي الأمم المتحدة والعاملين في منظمات غير حكومية وأفراد من السلك الدبلوماسي.
Related توسع الانتقالي الجنوبي وتماسك الحوثيين وتراجع "الحكومة".. هل يعود اليمن إلى مشهد ما قبل 1990؟إسرائيل تستهدف صنعاء بواسطة 20 مقاتلة والجيش يتوعد الحوثيين بالمزيد في الأيام المقبلةبعد تصاعد الجدل.. العراق يصحّح "خطأ" إدراج حزب الله والحوثيين على قائمة "الإرهاب" تورك: اتهامات كاذبة بالتجسسوفي بيان منفصل، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن أحد موظفي مكتبه أُحيل أيضا إلى المحكمة الخاصة التابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" بناء على "اتهامات كاذبة بالتجسس". وأكد أن هذا التطور "غير مقبول على الإطلاق ويشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان"، مجددا مطالبته بالإفراج عن جميع الموظفين المحتجزين.
وتتهم جماعة أنصار الله "الحوثيين" الموظفين المحتجزين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي اتهامات تنفيها الأمم المتحدة بالكامل، مشددة على أنه لا يجوز ملاحقة موظفيها على أساس أنشطتهم الرسمية.
اعتقالات أوسع تشمل صحافيين ومعارضينوتأتي هذه الإحالات في سياق سلسلة طويلة من الاستدعاءات والاعتقالات التي تطال العاملين في منظمات غير حكومية وصحافيين ومعارضين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله "الحوثيين".
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أصدرت محكمة تابعة للجماعة أحكاما بالإعدام رميا بالرصاص بحق 17 شخصا دينوا بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة لهم، من دون الكشف عن أسماء المحكوم عليهم.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصين دونالد ترامب إسرائيل فولوديمير زيلينسكي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصين دونالد ترامب إسرائيل فولوديمير زيلينسكي الأمم المتحدة اليمن أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصين دونالد ترامب إسرائيل فولوديمير زيلينسكي ثقافة سياحة إيران روسيا تايلاند كمبوديا الموظفین المحتجزین جماعة أنصار الله الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.