في الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا.. مصير ألونسو بيد غوارديولا.. ومهمة سهلة لسان جيرمان وآرسنال
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
البلاد (جدة)
يجد المدرب تشابي ألونسو نفسه بأمسّ الحاجة إلى الفوز، عندما يستضيف فريقه ريال مدريد، حامل الرقم القياسي بـ 15 لقبًا في دوري أبطال أوروبا، نظيره مانشستر سيتي، ضمن الجولة السادسة من دور المجموعة الموحدة مساء اليوم الأربعاء.
يدخل”النادي الملكي” إلى مباراته القارية على خلفية فوزين فقط في 7 مواجهات، ما أدى الى بروز تصدعات في مشروع مدربه الجديد ألونسو، في حين أن وسائل إعلام إسبانية تحدثت عن إمكانية إقالته في حال الخسارة أمام سيتي.
وكتبَت صحيفة”أس” الإسبانية الأحد بعد خسارة ريال على أرضه أمام سلتا فيغو 2-0؛ ليصبح متخلفًا بأربع نقاط عن غريمه برشلونة متصدر الدوري”الفريق مجموعة مسطّحة وبلا إلهام تتمحور حول (الفرنسي كيليان) مبابي، وأهدافه لا تفعل سوى إخفاء الأزمة”.
وتابعت:”إذا أخذ يوم عطلة، فلا يوجد بديل”.
ويُعد مبابي أكبر آمال”ميرينغي” لتغيير مجرى الأمور؛ إذ سجّل 25 هدفًا في 21 مباراة؛ ليتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني ودوري الأبطال.
وسيكون النجم الفرنسي بمواجهة النجم النروجي لسيتي إرلينغ هالاند المتألق أيضًا بـ 20 هدفًا في 20 مباراة، علمًا أن قرعة كأس العالم 2026 هذا الصيف أوقعت بلديهما معًا في الدور الأول.
وقال ألونسو بعد الخسارة الأخيرة:” نحن جميعًا غاضبون، من الواضح أن هذه لم تكن المباراة التي أردناها، ولم تكن النتيجة التي كنا نريدها”.
وأضاف:”علينا أن نحاول طي الصفحة في أسرع وقت ممكن. إنها مجرد ثلاث نقاط”.
وأردف: “لدينا مباراة دوري أبطال أوروبا ضد سيتي لنرد فيها، ونتخلص من هذا الطعم السيئ في أفواهنا”.
من جهته، لا يواجه سيتي الأزمة ذاتها، بل على العكس، تحسّن أداؤه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بعد بداية صعبة، وقلّص الفارق إلى نقطتين فقط عن آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي، بعد فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة وآخرها بثلاثية نظيفة على سندرلاند.
واكتسبت مواجهة سيتي بطل نسخة 2022 وريال المتوج حديثا في 2022 و2024، وهجا إضافيا في السنوات الأخيرة، علما أنهما تقابلا في ملحق ثمن نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي حين فاز ريال في مجموع المباراتين 6-3، من بينها ثلاثية”هاتريك” لمبابي نفسه في مباراة الإياب.
وفي حين يأمل ألونسو في تحقيق فوز يعيد تنظيم صفوف فريقه قبل فوات الأوان، يبحث مواطنه بيب غوارديولا عن مواصلة التطور، خصوصا بعد ان صرّح بأن الموسم “يبدأ الآن”.
ويحتل سيتي المركز التاسع في دوري الأبطال برصيد 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، بعد سقوطه في الجولة الماضية على يد باير ليفركوزن 0-2، بينما يأتي ريال خامسًا بـ 12 نقطة بأربعة انتصارات وخسارة.
آرسنال للحفاظ
على سجله المثالي
يطمح باريس سان جرمان حامل اللقب وصاحب المركز الثاني راهنًا إلى تأكيد استعادة التوازن بعد تنازله عن صدارة ترتيب الدوري المحلي، عندما يحل ضيفًا على أتلتيك بلباو.
وبعد خسارته أمام موناكو 0-1 في المرحلة قبل الماضية من الدوري، صبّ العملاق الباريسي جام غضبه واكتسح رين بخماسية نظيفة ليبقى على بعد نقطة من لنس المتصدر.
من جهته، يدخل النادي الباسكي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه على أتلتيكو مدريد 1-0 السبت، بحثًا عن فوزه الثاني في المسابقة.
ويأمل آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال، في وضع الخسارة الأخيرة أمام أستون فيلا (1-2) في برميرليج خلف ظهره، عندما يحل ضيفًا على كلوب بروج البلجيكي.
ويدرك مدرب الـ “غانرز” الإسباني ميكل أرتيتا أن الانطلاقة المذهلة التي حققها فريقه لن تعني شيئًا في نهاية الموسم ما لم تتوج بالألقاب، خصوصًا أن الفريق حقق 8 نقاط من أصل 15 ممكنة في الدوري خلال المراحل الخمس الأخيرة، بعد سلسلة من 18 مباراة بلا هزيمة من بينها 5 انتصارات من 5 مباريات في “تشامبيونزليغ”.
كما يسعى يوفنتوس إلى استعادة التوازن بعد خسارته أمام نابولي 1-2، عندما يستضيف بافوس القبرصي.
أدّت الخسارة الأخيرة أمام نابولي إلى تراجعه للمركز السابع في “سيري أ”، في حين أن مشواره ليس أفضل قاريًا، حيث يحتل المركز الـ 22 برصيد 6 نقاط من أصل 15 ممكنة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة