حسام البدري: الأهلي لم يتفاوض معي.. وزيزو قدم نفسه بشكل جيد
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أكد حسام البدري، المدير الفني لفريق الأهلي طرابلس، أن تجربته الحالية مع الفريق الليبي شهدت نجاحات كبيرة، مشيرًا إلى أنه حقق العديد من البطولات في فترة قصيرة، لأول مرة خارج النادي الأهلي.
وقال البدري، عبر برنامج الماتش الذي يقدمه الإعلامي محمد طارق أضا على قناة صدى البلد: "سعيد بما حققته مع الأهلي طرابلس، وأتمنى أن أكون قد وفقت في إسعاد جماهير الفريق".
وأضاف أن الأهلي طرابس، يمتلك لاعبين مميزين سواء من المحليين أو المحترفين، وقد نجح الجميع في حصد جميع بطولات الموسم، مؤكدًا أن الكرة الليبية في تطور مستمر.
وكشف البدري عن إمكانية الاستعانة بلاعبين مصريين خلال الفترة المقبلة لدعم الفريق، مشيدًا بقدرات اللاعبين على التعامل مع الضغوط وتحقيق النتائج.
وتطرق البدري إلى لاعب النادي الأهلي، أحمد سيد زيزو، مؤكدًا أنه استطاع تقديم نفسه بشكل جيد مع الفارس الأحمر، بفضل قدرته على مواجهة الضغوط.
واختتم تصريحاته قائلا :" لم يحصل تواصل معى لتولي القيادة الفنية للأهلي قبل ييس توروب، وأنا على استعداد لخدمة الأهلي في أى وقت".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسام البدري الأهلي أحمد سيد زيزو زيزو ييس توروب
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.