هيئة الكتاب تعيد إصدار الخرز الملون لمحمد سلماوي
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
كتب- محمد شاكر:
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، طبعة جديدة من رواية «الخرز الملون» للكاتب الكبير محمد سلماوي، ضمن مشروعها لإصدار الأعمال السردية الكاملة للمبدع الذي يُعد أحد أبرز الأصوات الأدبية في العالم العربي، ويأتي هذا الإصدار كخطوة لإعادة إحياء الأعمال الروائية التي شكّلت وجدان أجيال وأرّخت لمراحل تاريخية مفصلية في الوعي العربي.
وتُعد «الخرز الملون» واحدة من أهم أعمال سلماوي، وقد ترسخت مكانتها عبر السنوات كواحدة من كلاسيكيات الرواية العربية المعاصرة، فالرواية – كما يصفها نقاد الأدب – تتجاوز حدود مضمونها السياسي والعاطفي المتفجر، لتقدم قالبًا فنيًا ناضجًا يمزج بين رواية السيرة والرواية التسجيلية، في بناء سردي يتميز بالعمق والثراء. ويجمع سلماوي في هذا العمل بين المأساة الفردية لبطلتها الفلسطينية المصرية «نسرين حوري» وبين محنة الوطن العربي الكبرى، منذ ما قبل النكبة وحتى ما بعد النكسة وما تبعها من تحولات جسيمة.
ورغم صدور الرواية للمرة الأولى عام 1991، فإنها تبدو اليوم وكأنها تُكتب من جديد، في ظل ما يشهده العالم من مشاهد تتكرر فيها المأساة الفلسطينية، بصورة تجعل العمل أكثر راهنية وتأثيرًا، ويشير متابعون إلى أن الرواية تكاد تعكس ما نعيشه اليوم من أحداث دامية في غزة، إذ تتقاطع مشاعر بطلتها وآلامها مع ما تمر به المنطقة من صراعات متجددة.
وتدور أحداث الرواية حول خمسة أيام فقط في حياة «نسرين حوري»، جعل سلماوي من كل يوم فصلًا كاملًا يرصد فيه تفاصيل التحولات النفسية والإنسانية التي مرت بها البطلة، في سرد يتميز بالمشهدية والتكثيف، ويعيد توثيق المأساة الفلسطينية برؤية أدبية تستند إلى وقائع حقيقية، وقد استلهم الكاتب شخصية «نسرين» من امرأة فلسطينية حقيقية عملت معه في مؤسسة الأهرام، وهو ما يمنح السرد صدقية إضافية ويضفي على العمل بعدًا توثيقيًا واضحًا.
ومن خلال هذه اليوميات الخمس، يرصد سلماوي أبرز المحطات السياسية التي شكلت تاريخ المنطقة، بدءًا من حرب فلسطين عام 1948، مرورًا بما عرفته الشعوب العربية من هزائم وانكسارات، وصولًا إلى اتفاقية كامب ديفيد عام 1979. ويستعرض العمل مشاهد إنسانية مكثفة تعكس حجم الألم والفقد والتشرد الذي عاشته آلاف الأسر الفلسطينية.
وتطرح هيئة الكتاب الطبعة الجديدة ضمن سلسلة من الإصدارات التي تعيد تقديم منجز سلماوي السردي للأجيال الجديدة، في محاولة للحفاظ على ذاكرة الأدب العربي وعلى الأعمال التي أثبتت قدرتها على تجاوز الزمن، لتبقى وثيقة فنية شاهدة على تاريخٍ لا يزال يكرر نفسه حتى اليوم.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الهيئة المصرية العامة للكتاب رواية الخرز الملون إصدار الخرز الملون لمحمد سلماوي الكاتب محمد سلماوي أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتإعلان
أخبار
المزيدإعلان
هيئة الكتاب تعيد إصدار "الخرز الملون" لمحمد سلماوي
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
26 18 الرطوبة: 17% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الهيئة المصرية العامة للكتاب رواية الخرز الملون الكاتب محمد سلماوي مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر هیئة الکتاب تعید إصدار صور وفیدیوهات الخرز الملون
إقرأ أيضاً:
Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
تستعد لعبة Theos: Cities of Myth لإحياء واحدة من أشهر تجارب ألعاب بناء المدن التي عرفها عشاق الحاسب الشخصي في مطلع الألفية الجديدة، من خلال تقديم تجربة مستوحاة من الكلاسيكيات التي صنعت شهرة هذا النوع من الألعاب، مع إضافة أفكار جديدة تمنح اللاعبين قدرًا أكبر من التحكم في إدارة مدنهم وتطويرها.
وتأتي اللعبة الجديدة من تطوير استوديو Triskell Interactive، المعروف بعمله على النسخة المعاد تطويرها من لعبة Pharaoh الشهيرة، بينما تتولى شركة Dotemu الفرنسية مهمة النشر. ويصف المطورون اللعبة بأنها الوريث الروحي للعبة Zeus: Master of Olympus، إحدى أبرز ألعاب بناء المدن المستوحاة من الحضارة والأساطير اليونانية.
وتعتمد Theos: Cities of Myth على أسلوب البناء الكلاسيكي الذي اشتهرت به ألعاب نهاية التسعينيات وبداية الألفية، حيث يتعين على اللاعبين تأسيس مدينة مزدهرة من الصفر، وتوفير احتياجات السكان الأساسية من الغذاء والمياه والخدمات، مع إدارة سلاسل الإمداد المختلفة لضمان استمرار نمو المدينة وازدهارها.
وتدور أحداث اللعبة في عالم مستوحى من الأساطير اليونانية، حيث تلعب الآلهة دورًا رئيسيًا في تقدم المدن وتحقيق الأهداف المختلفة داخل كل حملة لعب. وخلال النسخة التجريبية الأولية التي أتيحت لبعض وسائل الإعلام، كانت حملة مدينة أثينا هي التجربة المتاحة، والتي بدأت ببناء معبد مخصص للإلهة أثينا قبل التوسع التدريجي في إنشاء الأحياء السكنية والمرافق العامة.
وتحافظ اللعبة على جوهر أسلوب اللعب الذي اشتهرت به ألعاب بناء المدن الكلاسيكية، حيث تعتمد عملية التطوير على توفير الخدمات للسكان وتحسين جودة حياتهم من أجل جذب المزيد من المهاجرين وتوسيع رقعة المدينة. كما تضم الأسواق والآبار والصالات الرياضية وغيرها من المباني التي ترسل شخصيات افتراضية لنقل الموارد والخدمات إلى مختلف أنحاء المدينة.
لكن المطورين حاولوا معالجة واحدة من أكثر المشكلات التي اشتكى منها اللاعبون في الألعاب القديمة، وهي محدودية التحكم في مسارات الشخصيات التي تتولى توزيع الموارد. ففي الألعاب الكلاسيكية كانت هذه الشخصيات تتحرك وفق أنظمة ذكاء اصطناعي قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج غير متوقعة، ما يفرض على اللاعبين تصميم الطرق بطريقة معينة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المناطق.
أما في Theos: Cities of Myth، فيحصل اللاعب على قدرة مباشرة لتحديد المسارات التي تسلكها هذه الشخصيات داخل المدينة، وهو ما يمنح مرونة أكبر في التخطيط العمراني وإدارة الموارد. ورغم أن هذه الميزة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الصقل وفقًا للانطباعات الأولية، فإنها تمثل محاولة جادة لتطوير الصيغة التقليدية التي اشتهر بها هذا النوع من الألعاب.
وعلى صعيد الرسوم، تستوحي اللعبة تصميمها من الطابع الكلاسيكي لألعاب بناء المدن القديمة، مع بيئات ثلاثية الأبعاد ومنظور إيزومتري مألوف لعشاق هذا النوع. ورغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بتناسق الشخصيات مع البيئة المحيطة في النسخة التجريبية الحالية، فإن المطورين ما زالوا يعملون على تحسين التفاصيل الفنية قبل الإطلاق الرسمي.
ولا تسعى Theos: Cities of Myth إلى إعادة اختراع ألعاب بناء المدن أو تقديم ثورة تقنية في هذا المجال، لكنها تراهن على استعادة السحر الذي جعل ألعابًا مثل Zeus وPharaoh تحقق شعبية واسعة لعقود طويلة. ويبدو أن هذا التوجه قد يلقى ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة استراتيجية هادئة تعتمد على التخطيط والإدارة أكثر من اعتمادها على الأكشن والإيقاع السريع.
ومن المقرر أن تصدر اللعبة على أجهزة الحاسب الشخصي خلال وقت لاحق من عام 2026، وسط ترقب من عشاق ألعاب الاستراتيجية وبناء المدن الذين ينتظرون عودة هذا الأسلوب الكلاسيكي في ثوب عصري يجمع بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات اللاعبين المعاصرين.