الصحة المغربية: وفاة 4 أطفال وإصابة 12 شخصًا في انهيار منزلين بمدينة فاس |صور
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة المغربية، اليوم الأربعاء وفاة 4 أطفال وإصابة 12 شخصًا جراء سقوط مبنيين سكنيين في حي المسيرة بمدينة فاس.
انهيار منزلين في مدينة فاسوفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أفادت وسائل إعلام مغربية بأن حي المستقبل بمدينة فاس شهد حالة من الذعر بعد انهيار منزلين، وجرى استدعاء السلطات من مختلف التخصصات لنجدة المنكوبين.
وأشار موقع "هسبرس" المغربي إلى أن انهيار المنزلين وقع في العاشرة والنصف مساءً بتوقيت المغرب، مرجحًا وقوع قتلى ومصابين.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تكشف عن حالة من الذعر بين السكان، الذين حاولوا نجدة المتضررين من انهيار المنزلين.
جوج عمارات طاحو في فاس فحي المسيرة هير بحدهم، الله يدير لي فيها الخير pic.twitter.com/LRNjxD9y4X
— Filali (@filaliislam) December 10, 2025
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة المغربية وفاة 4 أطفال وزارة الصحة المغربية انهيار منزلين الصحة المغربیة انهیار منزلین بمدینة فاس
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.