أسرة السباح يوسف توكّل مرتضى منصور في قضية وفاته الصادمة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
وكّلت أسرة السباح يوسف محمد، المتوفي أثناء بطولة الجمهورية للسباحة، المستشار مرتضى منصور لتولي ملف القضية و الدفاع عن حقه.
أعلن مرتضى منصور المحامي بالنقض، توليه الدفاع عن قضية وفاة السباح يوسف.
وقال منصور، عبر صفحته الرسمية بتطبيق فيسبوك، “ استقبل المستشار مرتضي منصور المحامي بالنقض في مكتبه اول امس السيد محمد احمد عبد الملك والسيدة فاتن إبراهيم فوزي والد ووالدة الطفل يوسف الله يرحمه ضحية اتحاد السباحة ووزارة الشباب اللذين تسببا في وفاتـ ة بإهمالهم ورعونتهم عن غياب المنقذين والأطباء وتركهم الطفل في قاع الحمام اكثر من 5 دقائق دون ان ينقذوه او يسعفوه”.
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة أكدت على ضرورة أن يكون هناك نظام الأكواد الطبية داخل الإتحادات الرياضية والأندية، مشيرا إلى أنه أطر نظامية للحفاظ على صحة أولادنا في ممارسة الرياضة ومن قام بوضعها متخصصين خصا أن توقف عضلة القلب يعد سبب رئيسي للمخاطر ضد الرياضيين.
وقال أشرف صبحي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، أن الاتحادات الرياضية عند كل بطولة تقوم بأجراءات محددة لحماية أولادنا، مؤكدا أنه أصبح هناك تقدم في الطب الرياضي.
وتابع وزير الشباب والرياضة، أن سيارة الاسعاف كانت متواجدة في واقعة السباح يوسف محمد وكان هناك طبيب رعاية، مؤكدا أنه لو اثبتت التحقيقات خطأ من جهة معينة سيتم محاسبته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرتضي منصور السباح يوسف السباح یوسف
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.