مقتل طالبين في إطلاق نار وطعن بولايتين أميركيتين
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قُتل طالبان وأصيب آخران بجروح في ولايتي كنتاكي ونورث كارولينا الأميركيتين جراء حادث إطلاق نار وعملية طعن وقعتا في جامعة ومدرسة ثانوية، وفق سلطات الولايتين.
وقالت مصادر في الشرطة الأميركية إن شخصا قتل وأصيب آخر بجروح خطيرة أمس الثلاثاء جراء إطلاق نار بجامعة ولاية كنتاكي الأميركية، مشيرة إلى أنها احتجزت شخصا يُشتبه في أنه المهاجم.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن متحدث باسم الجامعة أن المشتبه فيه لم يكن طالبا، لكنّ القتيل والمصاب طالبان، وأن إطلاق النار وقع خارج السكن الجامعي.
من جانبها، أكدت سلطات الولاية أن الشرطة المحلية ومسؤولي المقاطعة أمّنوا الحرم الجامعي بعد فترة وجيزة من ورود تقارير عن إطلاق النار.
وفي حادث آخر، أعلنت السلطات في ولاية نورث كارولينا عن مقتل طالب وإصابة آخر في حادث طعن بمدرسة ثانوية وسط الولاية أمس الثلاثاء.
وقال بوبي كيمبرو قائد شرطة مقاطعة فورسيث إن الضباط في مدرسة "نورث فورسيث" الثانوية بمدينة وينستون-سالم طلبوا تعزيزات للتعامل مع الحادث.
وأكد مسؤول بالمدرسة التي شهدت حادث الطعن، في رسالة إلكترونية إلى العائلات والموظفين، أن طالبا لقي مصرعه في حين أصيب آخر.
ورفض المسؤول تلقي أسئلة خلال مؤتمر صحفي عقده بهذا الشأن، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا، ولن يعلن عن أي معلومات بشأن تهم محتملة تتعلق بالحادث.
وتشهد الولايات المتحدة حوادث متكررة من إطلاق النار العشوائي في ظل انتشار الأسلحة النارية، وتحصد تلك الحوادث مئات الأرواح سنويا في مختلف الولايات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.