سقوط سيدة تدير مركزا تعليميا وهميا بالقليوبية للنصب على المواطنين
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط سيدة لاتهامها بإدارة كيان تعليمي غير مرخص في منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، بهدف النصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في الحصول على شهادات ودورات تدريبية في مجالات مختلفة.
وكشفت التحريات أن المتهمة أوهمت ضحاياها بأن الشهادات التي تمنحها تؤهلهم للحصول على وظائف في جهات معينة على خلاف الحقيقة، وذلك مقابل مبالغ مالية.
ضبط كيان تعليمي بدون ترخيص يستغل راغبي الدورات المهنية في شبرا الخيمة
وتبين من خلال المتابعة أن المتهمة روّجت لنشاطها عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لجذب أكبر عدد من المتدربين، قبل أن تُداهم الأجهزة الأمنية مقر الكيان عقب تقنين الإجراءات، حيث جرى ضبطها وبحوزتها عدد من الشهادات خالية البيانات منسوب صدورها للكيان، إضافة إلى هاتفين محمولين تبين بعد فحصهما احتواؤهما على دلائل تثبت النشاط غير المشروع.
واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت المتهمة إلى الجهات المختصة للتحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الداخلية الامن العام كيان تعليمي
إقرأ أيضاً:
بعد موافقة البرلمان.. تعرف على أهداف إنشاء جامعة "كيان" بالقوات المسلحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافق مجلس النواب، خلال جلسته العامة يوم الأربعاء الماضي، برئاسة المستشار هشام بدوي، نهائيًا على مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن إنشاء جامعة "كيان" بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، في خطوة تستهدف تعزيز منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم إعداد كوادر مؤهلة في مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجية وفق أحدث المعايير الدولية.
أهداف مشروع قانون إنشاء جامعة كيانيهدف مشروع القانون إلى إنشاء جامعة (كيان) بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، لتكون مركزًا رائدًا للبحث العلمى وصرحًا أكاديميًا متطورًا على أحدث النظم العالمية بما يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
كما يهدف إلى دعم جهود الدولة فى تطوير القطاع الصحي والتكنولوجي، حيث استهدف المشروع من إنشاء الجامعة تقديم برامج تعليمية متقدمة فى مجالات العلوم التطبيقية الحديثة، مع نقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة لتكون إحدى كليات جامعة كيان.
وايضا التركيز على استخدام أحدث وسائل التعليم الرقمى والتدريب العلمى والبحث التطبيقي، بما يواكب المعايير الدولية ويلبى احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمي.