أوركسترا ليالي زمان تحتفل بـ50 عامًا على إرث أم كلثوم في كاليفورنيا
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهد مسرح سابان في بيفرلي هيلز أمسية فنية لا تُنسى بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيل سيدة الغناء العربي أم كلثوم، أقامتها أوركسترا "ليالي زمان" بقيادة المايسترو الشهير عادل إسكندر.
الحفل، الذي جمع الأصالة بالفخامة، جذب أكثر من 1340 من الجالية العربية وعشاق الأوركسترا، مما جعله حدثًا استثنائيًا .
قدّم نجوم الحفل باقة متنوعة من روائع أم كلثوم، بدءًا بأداء كورال الأوركسترا لأغنية "غنى لى شوى شوى"، تلاها أداء "أمل حياتي" بصوت النجمة سارة بنس، و"أنساك ده كلام" مع المبدعة راما حچاوي.
أضاف العزف المنفرد للموهوبة هنيا العسكري على البيانو لمسة إبداعية، بينما غنت لاميتا سمعان "سيرة الحب"، وأبدع الفنان عفيف تايان في عزف عود منفرد.
كما قدمت نضال إيبورك أغاني "هذه ليلتي"، "دارت الأيام"، "الحب كده"، و"الأطلال"، قبل الختام بأداء مشترك مع لاميتا سمعان في "دارت الأيام" .
وأعرب المايسترو عادل إسكندر عن سعادته بالنجاح الكبير لهذا الحفل , فكتب على فيسبوك : "الحمد لله، أشكرك يا رب على النجاح الكبير لحفل أوركسترا ليالي زمان – كلثوميات في مسرح صبان بمدينة بيفرلي هيلز. كان يومًا استثنائيًا ومشرفًا بكل المقاييس".
وأضاف شكره لأعضاء الأوركسترا "واحدًا واحدًا"، والمطربات على أدائهن الراقي، والجمهور "صفوة المجتمع الأمريكي" على حضورهم وتشجيعهم.
كما وجه شكرًا خاصًا لزوجته نبيلة ولأولاده: المهندس مايكل، الموسيقار كيكا، وبنته صوفيا، قائلًا: "وجودكم بجانبي هو مصدر القوة والإلهام في كل خطوة".
ولم ينسَ شكر المخرج، الإعلاميين، وفرق الصوت والإضاءة على مساهمتهم في جعل الحفل "تاريخيًا".
يأتي هذا الحفل في سياق احتفاء متجدد بإرث أم كلثوم، ويعكس دور أوركسترا "ليالي زمان" في نشر الفن العربي الأصيل في المهجر، محافظًا على التراث الغنائي الذي يجمع القلوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أم كلثوم أمل حياتي لیالی زمان أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.