تونس.. السيادة للشعب وليس لقيس سعيّد.. الحقائق السبع
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
دخلت تونس منذ 25 يوليو 2021 طوراً جديداً من الحكم الفردي، جعل فيه قيس سعيّد "السيادة الوطنية" كلمة السر لتبرير كل انحراف، ومظلّة أيديولوجية لكل خرقٍ للدستور والقانون وحقوق الإنسان. لم تعد السيادة عنده مبدأً مؤسِّساً لعلاقة متوازنة بين الدولة وشعبها وبين الدولة وشركائها، بل تحوّلت إلى أداة لثلاث استعمالات وظيفية:
ـ إلهاء الداخل عن فشلٍ اقتصادي ومالي واجتماعي وديبلوماسي غير مسبوق،
ـ تجريم المعارضة ووصمها بالخيانة والتبعية.
ـ ابتزاز الخارج بخطاب سيادوي صاخب يتلوه في اليوم الموالي رجاءٌ متلطّف في الحصول على قروض ومنح ودعم سياسي خارجي
لتفكيك هذه المفارقة بين مفهوم وتطبيقات السيادة الحقيقية والسيادة التحيّلية نقف عند الحقائق التداولية السبع التالية :
أولاً ـ من "سيادة الشعب" إلى "سيادة الحاكم"!
يُصوّر قيس سعيّد كلّ انتقاد لوضع حقوق الإنسان في تونس على أنه "تدخل سافر" و"وصاية استعمارية جديدة"، في حين أن تونس السيّدة هي التي اختارت التعاقد طوعاً مع المنظومة الدولية، بتوقيعها على العهود والاتفاقيات الأممية، وبقبولها أن تكون حقوق الإنسان معياراً موضوعياً يُقاس به مدى احترام الدول لالتزاماتها.في الفلسفة السياسية الحديثة، السيادة، أي القدرة على إتخاذ القرار بحرية، تعريفا، يمارسها الشعب عبر مؤسسات تمثيلية وقضائية مستقلة، لولا تُمارس عبر شخصٍ يعلن نفسه "المعبّر الأوحد عن إرادة التونسيين". ما فعله سعيّد منذ قراره تجميد البرلمان، ثم حله، ثم إعادة صياغة دستور على مقاسه عبر استفتاء مطعون في شرعيته، هو نقل مركز السيادة من الشعب إلى الفرد.حين تُحلّ المؤسسات المنتخبة، ويُنزع من القضاء ضمانات استقلاله، وتُستبدَل الشرعية التمثيلية بخطابات ليلية من قصر قرطاج، نكون إزاء انقلاب مفاهيمي على السيادة نفسها، على نحو تنطع فيه السيادة عن كونها ضابطاً لسلطة الدولة، وتتمحض ذريعة لسلطةٍ فوق الدولة، هي سلطة الحاكم الفرد. هذا الإنقلاب يظهر بوضوح في ممارسات يومية، من مثل ملاحقة قضاة واتهامهم بالفساد عبر قوائم عزل جماعية دون محاكمات عادلة،وإصدار مراسيم تشريعية جوهرية دون أي نقاش عام، مثل المرسوم 54 المتعلق بـ"الجريمة الإلكترونية" الذي يستعمل لتجريم النقد العلني للسلطة.
تتحوّل السيادة إذن من ضمانة لحقوق المواطنين إلى سلاح تروّع به السلطة كل من يجرؤ على مساءلتها .
ثانياً ـ حين تصبح "حقوق الإنسان" تهمة أجنبية،
يُصوّر قيس سعيّد كلّ انتقاد لوضع حقوق الإنسان في تونس على أنه "تدخل سافر" و"وصاية استعمارية جديدة"، في حين أن تونس السيّدة هي التي اختارت التعاقد طوعاً مع المنظومة الدولية، بتوقيعها على العهود والاتفاقيات الأممية، وبقبولها أن تكون حقوق الإنسان معياراً موضوعياً يُقاس به مدى احترام الدول لالتزاماتها. فالمادة الثانية من اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ليست مؤامرة غربية، بل نص تعاقدي وقّعت عليه تونس سنة 1995، ينص على ربط التعاون الاقتصادي باحترام دولة القانون والحقوق والحريات، وجوبا . فالهجوم على البرلمان الأوروبي كلما ناقش وضع الحقوق في تونس، لا يلغي هذا الالتزام بل يؤكد عجز السلطة عن احترام تعهداتها. لقد صدرت في السنوات الأخيرة تقارير متتالية عن منظمات دولية توثق إنتصاب محاكمات جماعية لمعارضين ومحامين وصحفيين، تصدر أحكاما ثقيلة في قضايا سياسية، في مسار قضائي إستعجالي ومشوّه. تلك الوقائع ليست تستند الى ملفات موثّقة، تجعل من خطاب "السيادة" غطاءً متهافتا لسياسة كسرٍ ممنهج لأي معارضة أو رقابة أو مساءلة.
ثالثاً ـ السيادة تبدأ من حرمة الجسد وكرامة الإنسان،
لا معنى لسيادة وطنٍ لا يشعر فيه المواطن بالأمان في جسده وعيشه وحريته. إن مقياس السيادة الحقيقي ليس درجة حدّة نبرة الخطب الرسمية، بل مستوى احترام الدولة لحرمة الإنسان وكرامة المواطن .منذ إنقلاب قيس سعيّد على الديمقراطية والدستور والمؤسسات الشرعية، والأخبار تترى يوميا عن إعتقال قادة سياسين كبار بسبب رأي أو تشاور في مستقبل البلاد وعن إيقاف نشطاء بسبب تدوينة أو مداخلة إذاعية عن محاكمة صحفيين لأنهم كشفوا ملفات فساد أو فضحوا سوء إدارة، عن سجن محامين لأنهم دافعوا عن منوّبيهم أو انتقدوا التدخل السياسي في القضاء. في هذه السياقات، يكتسب الحديث النبوي الشريف عن علوّ حرمة المؤمن من قداسة الكعبة نفسها، مضموناً أخلاقيا وإنسانيا رفيعا، فلا سيادة لدولةٍ تستهين بحرية مواطنها، ولا تحفظ له سرّاً ، ولا تضمن له محاكمة عادلة، ولا تحترم أبسط حقوقه في الدفاع. السيادة قبل أن تكون على الإقليم، هي أولى وأحرى على غرائز السلطة ونزوعاتها للقمع والتعسّف وانتهاك الذات البشرية
رابعاً ـ من رفض التدخل الأجنبي إلى التعاقد على حراسة حدود أوروبا .
يتجلّى التناقض الأفدح في خطاب السيادة لدى قيس سعيّد في ملف الهجرة، حيث يندّد بما يسميه "ابتزازاً" أوروبياً و"تدخلاً" في الشأن التونسي، لكنه في الوقت ذاته يقبل، ترتيبات تحوّل تونس إلى منصة حراسة متقدمة لحدود أوروبا الجنوبية مقابل تمويلات مشروطة ومحدودة، حيث تتضمن الاتفاقات الأخيرة مع الاتحاد الأوروبي في ملف الهجرة غير النظامية قبول تونس بتشديد مراقبة السواحل وخطوط العبور، نيابة عن دول الشمال وقبول استقبال وإيواء مهاجرين مرحّلين، دون ضمانات جدية لاحترام حقوقهم وصون كرامتهم من جهة ولا لمصالح التونسيين وأمنهم من جهة ثانية، ولا لحفظ ورعاية علاقاتنا التاريخية والإستراتيجية بدول القارة الإفريقية وشعوبها الشقيقة .
خامساً ـ العنصرية السياسية كأداة سيادوية زائفة
إن أخطر تجليات هذا الإنحراف هو التورط الرسمي في خطاب عنصري ضد المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء، تحت عنوان "الدفاع عن الهوية العربية الإسلامية" و"حماية النسيج الديمغرافي" لتونس، ووصفت المهاجرين بـ"الجحافل" و"الخطر على التركيبة السكانية"، فيما يشبه الحملة التي أطلقت موجة عنف، من طرد تعسفي من السكن والعمل، واعتداءات، وترحيل جماعي نحو مناطق صحراوية ونقل مشين بين القرى والحقول، حتى ساءت علاقاتنا من عدد من الدول الإفريقية التي علّقت تعاونها مع بلادنا، وألغيت فعاليات كانت مبرمجة في تونس احتجاجاً على هذا الانحراف. إن السيادة التي تقوم على العنصرية وافتعال كبش فداء من الفئات الضعفة والفقراء، ليست سيادة، بل خطاب لإشاعة الخوف وتحريض بدائي، يستخدم آلام المهاجرين لتغطية فشل السلطة في معالجة المشاكل الحقيقية من فقر وبطالة وتضخم وفساد .
إن السيادة في فهمنا، ليست ملكية حصرية لأي نظام، بل هي رصيد تاريخي جمعي بناه ويبنيه التونسيون عبر مدرسة دبلوماسية عريقة، عُرفت بالتوازن والاعتدال والحياد الإيجابي والانفتاح العقلاني على الجميع، زادته الثورة والإنتقال الديمقراطي وجاهةً ومصداقيةً
سادساً ـ كلفة العزلة وتفكيك الدولة من الداخل،
النتيجة المباشرة لهذه السياسة السيادوية الشعبوية هي تفاقم عزلة تونس وهشاشة مؤسساتها. ومن التداعيات المباشرة لهذه السياسة،
ـ داخلياً: انهيار الثقة بين المواطن والدولة، فعندما يتحول القانون الى سلاح انتقائي وانتقامي ضد المعارضين ويفقد ماهيته كضامن للعدالة، فإن هذا المناخ المحتقن يقود الى هجرة العقول والطاقات، والى تدافع المعارضين والمناضلين إلى المنافي .
ـ خارجياً: تآكل ثقة الشركاء الدوليين، ليس فقط بسبب الخطاب العدائي فحسب، بل كذلك بسبب غياب رؤية اقتصادية واستراتيجية تفاوضية واضحة، مما أدى إلى تجميد أو تعليق اتفاقيات مالية ومشاريع تعاون، في وقت تحتاج فيه تونس إلى كل إسهام ودعم خارجي لإنقاذ اقتصادها .
هكذا يتقاطع الانهيار الداخلي مع العزلة الخارجية ليشكلا خطراً وجودياً على الدولة، لا يقلّ فداحة عن أي تهديد أمني تقليدي.
سابعاً ـ سيادة المسؤولية بديلا عن سيادة الشعارات
إن السيادة في فهمنا، ليست ملكية حصرية لأي نظام، بل هي رصيد تاريخي جمعي بناه ويبنيه التونسيون عبر مدرسة دبلوماسية عريقة، عُرفت بالتوازن والاعتدال والحياد الإيجابي والانفتاح العقلاني على الجميع، زادته الثورة والإنتقال الديمقراطي وجاهةً ومصداقيةً، وإن استعادة هذا الإرث وتطويره يتطلبان من القوى الوطنية اليوم شجاعة مزدوجة:
ـ مواجهة الإنحراف الشعبوي دون خوف أو مساومة، عبر جبهة ديمقراطية عريضة تربط بين الدفاع عن الحريات والدفاع عن لقمة العيش، فلا حرية دون عدالة اجتماعية، ولا تنمية دون دولة قانون.
ـ صياغة رؤية سيادية حقيقية بديلة : تجعل من احترام الدستور، واستقلال القضاء، وكرامة المواطن، والشفافية في إدارة الثروات العمومية، الأساس الأخلاقي والقانوني لأي علاقة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، فالسيادة الحقيقية اليوم ليست في رفع الصوت والصراخ وافتعال الأزمات الديبلوماسية، بمثل الإساءة البليغة التي قام بها قيس سعيد تجاه أشقائنا المغاربة، وإنما في قدرة تونس على أن تقول لشركائها: نعم للتعاون، لا للابتزاز؛ نعم للانفتاح، لا للتبعية؛ نعم لحقوق الإنسان، لا لاستخدامها كورقة للضغط المتبادل، نعم لوحدة المغرب الكبير لا للإستقطاب، على حساب القيم، ودعم النزعات الانفصالية. وحين يستعيد المواطن التونسي شعوره بأن صوته مسموع، وكرامته مصونة، ومستقبله لا يُقايض في صفقات غامضة، عندها فقط يمكن الحديث عن "سيادة وطنية" لها مضمون سياسي واقتصادي واستراتيجي، لا مجرد شعار أجوف يوظَّف لتزيين وجه استبداد كالح.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء تونس رأي السياسة تونس اتجاهات سياسة رأي قضايا وآراء مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حقوق الإنسان قیس سعی د فی تونس
إقرأ أيضاً:
كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تُعد المجموعة السادسة من المجموعات القوية والمتوازنة في بطولة كأس العالم 2026، حيث تضم أربعة منتخبات تمتلك تاريخًا وخبرة كبيرة على الساحة الدولية، وهي هولندا واليابان والسويد وتونس.
وتنتظر الجماهير مواجهات مثيرة في ظل تقارب المستويات والطموحات الكبيرة للمنتخبات الأربعة الساعية إلى بلوغ دور الـ32.
المديرون الفنيونهولندا: رونالد كومان
اليابان: هاجيمي مورياسو
السويد: جراهام بوتر
تونس: صبري اللموشي
قائمة السويد في كأس العالمحراسة المرمى: فيكتور يوهانسون – كارل يوهانسون نوردفيلدت – جاكوب زيتيرستروم
خط الدفاع: هيالمار إكدال – جابرييل جودموندسون – إيساك هين – إميل هولم – جوستاف لاجيربييلكه – فيكتور ليندلوف – إريك سميث – كارل ستارفيلت – إلين سترود – دانيال سفينسون
خط الوسط: يوسف أياري – لوكاس بيرجفال – ينس كارلستروم – كين سيما – ماتيوس سفانبيرج – بيسار زينيلي.
خط الهجوم: طه علي – فيكتور جيوكيريس – أنتوني إيلانجا – ألكسندر إيزاك – آدم بيرنهاردسون – جوستاف نيلسون – بنجامين نيجرين.
قائمة تونس في المونديالحراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن وعبد المهيب الشامخ.
الدفاع: منتصر الطالبي، ديلان برون، عمر الرقيق، آدم عروس، رائد الشيباني، يان فاليري، معتز النفاتي، علي العابدي ومحمد أمين بن حميدة.
الوسط: إلياس السخيري، محمد الحاج محمود، راني خضيرة، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، مرتضى بن وناس وإسماعيل الغربي.
الهجوم: خليل العباري، سيباستيان توخنتي، إلياس عاشوري، فراس شواط، حازم المستوري، إلياس سعد وريان اللومي.
قائمة منتخب هولندا المشاركة في كأس العالم 2026حراسة المرمى: مارك فليكين (باير ليفركوزن)، روبن روفس (سندرلاند)، بارت فيربروخين (برايتون).
في الدفاع: ناثان أكي (مانشستر سيتي)، دينزل دومفريس (إنتر)، جاريل هاتو (تشيلسي)، يورين تيمبر (أرسنال)، ميكي فان دي فين (توتنهام)، فيرجيل فان دايك (ليفربول)، جان بول فان هيكي (برايتون)، ماتس ويفر (برايتون).
خط الوسط: فرينكي دي يونج (برشلونة)، مارتن دي رون (أتالانتا)، رايان جرافنبيرخ (ليفربول)، جاستن كلويفرت (بورنموث)، تيون كوبمينيرز (يوفنتوس)، تيجاني ريندرز (مانشستر سيتي)، جوس تيل (إيندهوفن)، كوينتن تيمبر (أولمبيك مرسيليا).
الهجوم: بريان بروبي (سندرلاند)، ممفيس ديباي (كورينثيانز)، كودي جاكبو (ليفربول)، نوا لانج (جالاتا سراي)، دونيل مالين (روما)، كريسينسيو سامرفيل (وست هام)، ووت ويجوريست (أياكس).
وجاءت قائمة منتخب اليابان في كأس العالم 2026حراسة المرمى
زيون سوزوكي - بارما (إيطاليا)
كيسوكي أوساكو - سانفريتشي هيروشيما (اليابان)
توموكي هاياكاو - كاشيما أنتلرز (اليابان)
الدفاع
يوكيناري سوجاوارا - فيردر بريمن (ألمانيا)
تاكيهيرو تومياسو - أياكس أمستردام (هولندا)
كو إيتاكورا - أياكس أمستردام (هولندا)
هيروكي إيتو - بايرن ميونخ (ألمانيا)
تسويوشي واتانابي - فينورد روتردام (هولندا)
شوجو تانيجوتشي - سانت ترويدنت (بلجيكا)
أيومو سيكو - لوهافر (فرنسا)
يوتو ناجاتومو - طوكيو (اليابان)
جونوسوكي سوزوكي - كوبنهاجن (الدنمارك)
وسط
واتارو إندو - ليفربول (إنجلترا)
كايشو سانو - ماينز 05 (ألمانيا)
آو تاناكا - ليدز يونايتد (إنجلترا)
دايتشي كامادا - كريستال بالاس (إنجلترا)
ريتسو دوان - أينتراخت فرانكفورت (ألمانيا)
جونيا إيتو - جينك (بلجيكا)
تاكيفوسا كوبو - ريال سوسيداد (إسبانيا)
كيتو ناكامورا – ريمس (فرنسا)
الهجوم
أياسي أويدا - فينورد روتردام (هولندا)
كوكي أوجاوا - نيميخن (هولندا)
كينتو شيوجاي - فولفسبورج (ألمانيا)
يويتو سوزوكي - فرايبورج (ألمانيا)
كيسوكي جوتو - سانت ترويدنت (بلجيكا)
دايزن مايدا - سلتيك (اسكتلندا)
مواعيد مباريات المجموعة السادسةالجولة الأولى – 14 يونيو 2026
هولندا × اليابان - دالاس ستيديوم
السويد × تونس - إستاديو مونتيري
الجولة الثانية – 20 يونيو 2026
هولندا × السويد - هيوستن ستيديوم
تونس × اليابان - إستاديو مونتيري
الجولة الثالثة – 25 يونيو 2026
تونس × هولندا - كانساس سيتي ستيديوم
اليابان × السويد - دالاس ستيديوم
نظرة فنية على المجموعةيدخل المنتخب الهولندي المنافسات مرشحًا أول لصدارة المجموعة بفضل امتلاكه مجموعة مميزة من النجوم بقيادة القائد فيرجيل فان دايك وصانع الألعاب فرينكي دي يونج. كما يملك المنتخب الياباني خبرة كبيرة بعد تأهله المتكرر إلى الأدوار الإقصائية في النسخ الأخيرة.
في المقابل، تعتمد السويد على قوتها الهجومية بقيادة ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس، بينما يأمل المنتخب التونسي في تكرار إنجازاته السابقة وتحقيق مفاجأة تمنحه بطاقة العبور إلى الدور التالي.
وتبدو المنافسة مفتوحة على مصراعيها، خاصة بين اليابان والسويد وتونس، في حين يسعى المنتخب الهولندي لتأكيد تفوقه وحسم الصدارة مبكرًا.