لويس إنريكي: كنا نستحق الفوز على أتلتيك بلباو
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
بلباو (إسبانيا) «د.ب.أ»: أعرب لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن أسفه لعدم قدرة ناديه على الفوز على أتلتيك بلباو الإسباني، ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وأضاع سان جيرمان نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل التأهل المباشر لدور الـ16 في البطولة، بعدما تعادل بدون أهداف مع مضيفه أتلتيك بلباو، ضمن منافسات الجولة السادسة من مرحلة الدوري للمسابقة القارية، التي توج بلقبها الفريق الفرنسي الموسم الماضي.
وعجز الفريقان عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، التي أقيمت على ملعب (سان ماميس) في إقليم الباسك، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهم طوال الـ90 دقيقة، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.
وأصبح في جعبة سان جيرمان، الذي أحرز كأس البطولة لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي، 13 نقطة في المركز الثالث، في حين ارتفع رصيد أتلتيك بلباو إلى 5 نقاط في المركز الخامس والعشرين.
وقال إنريكي، في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني الرسمي لسان جيرمان: "لقد كانت مباراة مميزة للغاية، من نوع مختلف تماما، في ظل هذه الأجواء ضد فريق من المستوى الرابع، وأضاف المدرب الإسباني: كان من المفترض أن تكون المباراة سهلة، لكن كما رأينا في مشوارنا بالبطولة هذا الموسم، لا توجد فرق سهلة، أعتقد أننا بدأنا المباراة بشكل جيد، ولم نتراجع، لكننا كنا أفضل بكثير في الشوط الثاني، لقد كانوا أكثر إرهاقا، وكان بإمكاننا الفوز والظفر بالنقاط الثلاث.
وشدد إنريكي: من المؤسف أننا أهدرنا نقطتين ثمينتين، فالمنافسة محتدمة، وسنحتاج إلى جمع نقاط كثيرة لنكون ضمن الأندية الثمانية الأوائل بجدول الترتيب، هذا هو هدفنا.
وأتم إنريكي حديثه قائلا: سوف نحتاج للفوز على الأقل في المباراة القادمة أو الأخيرة، سيكون الأمر صعبا، وهذا مؤسف لأنهم لعبوا جيدا وضغطوا بقوة، لكنني أعتقد أننا كنا نستحق الفوز، وتتأهل الأندية التي حصلت على المراكز الثماني الأولى إلى دور الـ16 مباشرة في البطولة، فيما يتعين على الأندية التي تحتل المراكز من التاسع إلى الـ24 خوض دورا فاصلا للصعود إلى الأدوار الإقصائية.
ويخرج سان جيرمان لملاقاة سبورتنج لشبونة البرتغالي في الجولة المقبلة الشهر القادم، قبل أن يستضيف نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في ختام لقاءاته بمرحلة الدوري للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أتلتیک بلباو سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.