بيئة الشرقية تفحص 100 مشروع وتوافق على 8 مواقع لمحطات المحمول
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
شدد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على ضرورة الالتزام الكامل بعدم إصدار أي تراخيص لإنشاء المشروعات الغذائية أو الصناعية أو الطبية أو محطات تقوية شبكات المحمول إلا بعد التأكد من استيفاء جميع الاشتراطات البيئية والصحية المعتمدة.
وأكد المحافظ على أهمية تنفيذ حملات تفتيشية دورية لضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين، مشدداً على أن حماية البيئة وصحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات المحافظة.
وتنفيذاً لتوجيهات المحافظ، أوضح المهندس ماهر الشناف، مدير إدارة شؤون البيئة بالديوان العام، أن فريق العمل بالإدارة قام على مدار شهر نوفمبر الماضي بتنفيذ مجموعة من المهام لضمان الالتزام بالمعايير البيئية والصحية.
وشملت هذه المهام فحص مئة نموذج لتقييم الأثر البيئي لمشروعات جديدة، حيث تمت الموافقة على تسعة وتسعين مشروعاً بعد استيفاء جميع الاشتراطات المطلوبة، فيما تم تأجيل مشروع واحد لحين استكمال متطلبات الأمان البيئي والصحي.
كما قامت الإدارة بإعداد السجل البيئي لست منشآت، وإجراء القياسات البيئية اللازمة لها، وشملت هذه المنشآت مستشفيين وسوبر ماركت وثلاثة مخابز، وذلك للتأكد من تطبيق المعايير البيئية والصحية في جميع مراحل التشغيل.
وأكد الشناف أن الإدارة حرصت كذلك على فحص شكاوى المواطنين البيئية، حيث تم دراسة ستة وسبعين شكوى، إضافة إلى التفتيش على أربع شركات تعمل في مجال المكافحة الحيوية للحشرات والقوارض لضمان الالتزام بالقوانين والمعايير البيئية المعمول بها.
وفي إطار تحسين خدمات الاتصالات والإنترنت بالمحافظة، قامت إدارة البيئة بمعاينة ثمانية مواقع جديدة لإنشاء محطات المحمول في نطاق مراكز بلبيس والقنايات والإبراهيمية والحسينية ومشتول السوق، وتمت الموافقة على هذه المواقع وإصدار التصاريح الابتدائية بعد التأكد من التزامها بالمعايير البيئية والصحية المتبعة.
وأوضح الشناف أن البروتوكول الموقع بين وزارات الاتصالات والصحة والسكان والبيئة يشترط إنشاء الأبراج على أسطح خرسانية مطابقة للمواصفات، وأن تنشأ الأبراج على أسطح خرسانية آمنة، وألا تقل المسافة بين الأبراج وسور المدارس عن عشرين متراً بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الإعدادية، كما يمنع إقامة أي برج تقوية شبكة على سطح المستشفيات المتكاملة لحماية الأجهزة الطبية الحساسة ومنع أي تداخل كهرومغناطيسي.
وأكد محافظ الشرقية أن المحافظة ستواصل متابعة تنفيذ هذه الإجراءات، والعمل مع جميع الجهات المعنية لضمان تطبيق الاشتراطات البيئية والصحية بدقة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال توفير بيئة آمنة وخدمات اتصالات عالية الجودة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تعكس حرص الدولة والمحافظة على توازن التنمية مع حماية صحة الإنسان والبيئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاشتراطات البيئية المشروعات الغذائية بيئة الشرقية إصدار تراخيص البیئیة والصحیة
إقرأ أيضاً:
ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
أكد ياسر السوسي، المدير العام للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المغرب يمتلك كل المقومات اللازمة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشدداً على أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير صمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمرونة تتيح الاستجابة لجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
وفي تصريحات لصحيفة The Athletic، قال السوسي إن ملعب الحسن الثاني يعد مشروعاً جديداً بالكامل، وهو ما يمنح القائمين عليه هامشاً واسعاً لتكييف مختلف مرافقه بما يتوافق مع دفتر تحملات « فيفا »، مضيفا: « أي شيء يطلبه فيفا، نحن قادرون على توفيره. »
وأشار المسؤول المغربي إلى أن المملكة تطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبراً أن الملعب الجديد يمتلك كل المؤهلات التي تجعله مرشحاً بقوة لهذا الحدث العالمي.
وأضاف، « نريد استضافة النهائي، ونعلم أن البعض قد يفضل ملعب سانتياغو برنابيو لأنه يقع وسط مدينة كبيرة وله تاريخ عريق، لكن ملعب الحسن الثاني يمنحنا مرونة أكبر لأنه مشروع جديد بُني من الصفر. »
ويعد ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يُشيد بضواحي مدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إذ ستبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج*، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله، مع تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات والتنظيم.
وتأتي تصريحات السوسي في ظل استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان المباراة النهائية للنسخة التاريخية من كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب المستضيف للنهائي.
كلمات دلالية الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ملعب الحسن الثاني نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030 ياسر السوسي