هل تخطط للسفر إلى أمريكا؟ قريبًا قد يُطلب منك الكشف عن حساباتك في مواقع التواصل
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
ستتطلب القواعد الجديدة أيضًا صورة شخصية إلزامية، بالإضافة إلى أسماء وتواريخ ميلاد أفراد العائلة المقربين.
قد يكون الوقت قد حان للمسافرين الذين يخططون لزيارة الولايات المتحدة لفحص وتنقيح ملفاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.
اقتراح جديد صدر عن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP)، نُشر هذا الأسبوع في السجل الفيدرالي، قد يُلزم المرشحين للسفر إلى الولايات المتحدة أن يكشفوا عن تاريخهم على وسائل التواصل الاجتماعي من السنوات الخمس الماضية عند التقدم بطلب للحصول على النظام الإلكتروني لتصاريح السفر (ESTA).
ويُشترط هذا التصريح للإقامات القصيرة لمواطني 41 دولة معفاة من التأشيرة، علما أن تقديم معلومات وسائل التواصل الاجتماعي مسألة اختيارية حاليًا.
ما الذي يتضمنه المقترح الجديد؟تحدّد مسودّة القانون قائمة موسّعة بشكل كبير من المعلومات التي ترغب إدارة الجمارك وحماية الحدود في جمعها.
كما سيُطلب من المسافرين أيضًا تقديم جميع عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف التي استخدموها في السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى أسماء وتواريخ ميلاد الأفراد المقربين للأسرة.
وفي تطور غير مألوف، قد تفرض إدارة الجمارك وحماية الحدود أيضاً إرسال صورة شخصية إلزامية. كما أنها تسعى أيضًا إلى الحصول على تفويصض يخولها جمع بيانات بيومترية إضافية، بما في ذلك الحمض النووي ومسح قزحية العين.
وستبقى المقترحات متاحة للتعليق العام لمدة 60 يومًا.
Related وزير النقل الأميركي يحثّ المسافرين على ارتداء "ملابس لائقة".. والمنتقدون: المشكلة ليست في الملابس"لا إذن فلا سفر": بريطانيا تطبق قواعد تصاريح سفر رقمية اعتبارا من فبراير ٢٠٢٦تأتي هذه التغييرات في ظل ظروف مضطربة للمسافرين إلى الولايات المتحدة. فقد أفاد العديد منهم بمنعهم من دخول الأراضي الأمريكية بعد أن راجعت مصلحة إدارة الحدود نشاطهم على الإنترنت واعتبروه منتقداً جداً للرئيس دونالد ترامب أو نائبه جي دي فانس. ومن بين هؤلاء ثلاثة سياح ألمان وعالمٌ مُنعوا من الدخول بعد تفتيش هاتفه على الحدود الربيع الماضي.
كما تأتي هذه الإجراءات في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة استعداداتها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026. حيث من المتوقع أن يسافر ملايين المشجعين الدوليين لحضور المباريات في جميع أنحاء البلاد.
تدقيق رقمي أكثر صرامة للعمال والطلابتأتي قواعد ال ESTA الجديدة في أعقاب تشديد الولايات المتحدة لشروط الحصول على تأشيرات H-1B لغير المهاجرين، والتي تسمح للعمال الأجانب في المهن المتخصصة بتولي وظائف مؤقتة في مجالات مثل التكنولوجيا والطب والهندسة والقانون.
واعتبارًا من 15 ديسمبر، سيخضع جميع المتقدمين للحصول على تأشيرة H-1B ومن يعولونهم لمراجعة حضورهم على الإنترنت، وهي عملية تنطبق بالفعل على الطلاب وتبادل الزوار.
Related جدارية فرنسية عملاقة تنتقد سياسات ترامب تحظى بتفاعل عالمي واسع النطاقسياسات ترامب تدفع الطلاب بعيداً عن أمريكا.. وأوروبا وآسيا تحصدان الثماروقد صدرت تعليمات للمتقدمين بجعل حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي علنية حتى يتمكن المسؤولون من فحص نشاطهم.
وفي بيان يوضح القواعد الجديدة، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن "تأشيرة الولايات المتحدة هي امتياز لا حقّ".
كما أعلنت إدارة ترامب هذا الأسبوع عن خطط لتوسيع نطاق حظر السفر المثير للجدل ليشمل مواطني 30 دولة. ولم توضح الإدارة الأمريكية بعد ما هي الدول التي يمكن إضافتها إلى القائمة الحالية التي تضمّ 19 دولة، منها أفغانستان والصومال وإيران وهايتي.
Related واشنطن تزيد 250 دولارًا على التأشيرة مع تراجع حاد في أعداد الوافدينهل تخطّط لزيارة أمريكا؟ ترامب يريد منك وديعة ب 15 ألف دولار أولًا لتحصل على تأشيرة! فحص وسائل التواصل الاجتماعي يضاعف عوائق السفر أمام الأجانبومع مراجعة إدارة ترامب لسياسات السفر، يواجه الزوّار الأجانب أيضًا معضلة ارتفاع التكاليف.
فقد فرضت المنتزهات الوطنية الأمريكية مؤخراً تسعيرة "أمريكا أولاً"، وفرضت رسوم دخول أعلى على السياح الأجانب - وهو قرار انتقدته بعض المجموعات السياحية باعتباره غير مرحب به في وقت لا تزال فيه أعداد الزوار أقل من مستويات ما قبل الجائحة.
Related تأجيل تطبيق نظام الحدود الأوروبي الجديد في ميناء دوفر إلى 2026 لتجنّب الازدحام خلال موسم الأعيادوفي مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس في نوفمبر، قال مارك هاوزر مالك فندق يقع قرب الحديقة الوطنية الجليدية في مونتانا: "إن ذلك سيضرّ بالشركات المحلية التي تقدّم خدماتها للمسافرين الأجانب".
وستخضع رسوم المنتزهات الجديدة وقواعد التأشيرة المعدّلة لعمليات مراجعة خاصة بها في الأسابيع المقبلة. في غضون ذلك، تقول إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إنها ستأخذ بعين الاعتبار آراء الجمهور حول مقترحها الخاص بنظام التأشيرات الإلكتروني ESTA قبل إصدار قاعدة نهائية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب الصحة تأشيرة سفر الولايات المتحدة الأمريكية سفر حظر السفر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب الصحة تغير المناخ وسائل التواصل الاجتماعي روسيا فرنسا فنزويلا غزة وسائل التواصل الاجتماعی الجمارک وحمایة الحدود الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
أنقرة (زمان التركية) – يرى مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية في البحر الأحمر يمكن أن يوسع بشكل خطير الحرب مع إيران ويضغط على قدرة الجيش الأمريكي، الذي يركز بالفعل على وقف هجمات طهران في جميع أنحاء المنطقة.
وكان الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أعلنوا يوم الاثنين أنهم لن يسمحوا للسفن بالتحميل أو التفريغ في الموانئ السعودية.
وتهدد هذه الخطوة بكبح صادرات النفط السعودية وتعطيل 7 في المئة إضافية من إمدادات النفط العالمية.
أفادت وكالة رويترز أن المملكة العربية السعودية، التي تستضيف قوات أمريكية داخل أراضيها، لم تطلب الدعم العسكري من واشنطن بعد.
وذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحاته يوم أمس أن محاولة الحوثيين منع الشحنات في البحر الأحمر، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية، يمكن أن تجر الولايات المتحدة إلى الصراع قائلا: ” إذا حدث ذلك بالفعل، فسنفعل ما يستوجب الأمر. لقد فعلنا ذلك من قبل ضد الحوثيين “.
لكن الوضع ليس بهذه السهولة بالنسبة للجيش الأمريكي، إذ يُعرف الحوثيون بالمقاتلين ذوي الخبرة والرشاقة الذين قاوموا بنجاح حملات القصف السعودية والأمريكية السابقة. ومعالجة الوضع يعني المزيد من تفكك الموارد الأمريكية، التي تركز بالفعل على محاربة إيران والحفاظ على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية في الخليج الفارسي.
وذكر جيسون كامبل، مسؤول سابق في البنتاغون، أن الولايات المتحدة ستضطر لتقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين في المنطقة المزدحمة بالفعل.
وأضاف كامبل، الذي يعمل الآن في معهد الشرق الأوسط، أن الرد على التهديد في البحر الأحمر قد يعني نقل السفن الحربية الأمريكية من الخليج إلى بالقرب من اليمن، الأمر الذي سيتطلب من الجيش العمل ضد المسلحين والدفاع ضد صواريخ الحوثي.
احتمال تورط الحوثيين في الصراع هو مثال آخر على كيفية تطور الحرب، التي قدمها ترامب في البداية على أنها “حملة قصف مركزة لتأمين استسلام إيران” وتحولت إلى صداع سياسي للرئيس الأمريكي.
بالإضافة إلى ذلك، إذا بدأت سفن وطائرات البحرية الأمريكية في ضرب الطائرات بدون طيار والصواريخ الحوثية، فقد ينخفض مخزون الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية إلى مستويات أكثر خطورة، كما حذر الخبراء من انخفاضه بالفعل.
أفاد مايكل مولروي، نائب وزير الدفاع المسؤول عن الشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، أن الحوثيين أثبتوا عدة مرات في الماضي أن لديهم القدرة والنية على منع الحركة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
جدير بالذكر أنه خلال إدارة جو بايدن، نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حوثية لإبقاء الطريق التجاري الحرج للبحر الأحمر مفتوحا. وكثف ترامب هذا الجهد العام الماضي، وقصف الحوثيين الذين أطلقوا النار على السفن الحربية والسفن التجارية الأمريكية قبالة سواحل اليمن.
ويؤكد الخبراء أن أيا من الحملتين لم تنه قدرة المجموعة على تهديد الشحن، كما تطلبت عملية العام الماضي التي استمرت شهرين قوة نيران أمريكية ضخمة، بما في ذلك حاملتي طائرات وسفن حربية متعددة وطائرات وقاذفات قنابل استراتيجية مثل B-2
يوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي يواجه قيودا على الموارد على الرغم من كونه أفضل جيش ممول في العالم، حيث يتم الآن استخدام العديد من الأنظمة اللازمة لليمن في الحرب مع إيران.
وذكر أحد المسؤولين أن الولايات المتحدة منشغلة بالفعل مفيدا أن بعض السفن الحربية كانت في البحر لفترة أطول من المعتاد بسبب الوتيرة العالية للعملية.
وكان للمهام الأطول من المتوقع تأثير مدمر على الموظفين، حيث تحتاج السفن في النهاية إلى العودة إلى الميناء للصيانة. وتنشط حاليا كثر من 20 سفينة حربية أمريكية ومئات الطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.
أفاد مسؤول أمريكي ثان أنه تم نشر قوات إضافية في المنطقة للمساعدة في الصراع الإيراني. وهذا الأمر يمكن أن يحد من الموارد المتاحة للصراع بالقرب من اليمن.
ويؤكد المسؤولون أن مثل هذا الصراع سيتطلب موارد بحرية وجوية خطيرة، بالإضافة إلى نقل موارد الاستخبارات إلى تلك المنطقة للتأكد من قدرات الحوثيين التي ربما تكون قد تغيرت منذ العام الماضي.
يوافق مارك كانسيان، ضابط البحرية المتقاعد من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، على أن وجود جبهة ثانية في البحر الأحمر من شأنه أن يتحدى البحرية الأمريكية. وعلى الرغم من هذا، يرى كانسيان أن الحوثيين أيضا سيواجهون مشكلة في إعادة الإمداد بسبب الحصار المستمر على إيران وهى الداعم الرئيسي له قائلا: ” “على الرغم من أن الحصار الأمريكي ليس فعالا بنسبة 100 في المئة، فإنه يتمتع بكفاءة عالية جدا. ونتيجة لذلك، قد يجد الحوثيون صعوبة في الحفاظ على عملية طويلة الأجل”.
Tags: الحرب على إيرانالحصار البحري على إيرانالحصار البحري على السعوديةالحوثيونباب المندب