السعودية وفلسطين مباشر.. الأخضر يواجه الفدائي.. من سيمر إلى نصف النهائي؟
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
في مباراة منتظرة تجمع الأشقاء العرب، يلتقي منتخب السعودية مع منتخب فلسطين مساء اليوم على ملعب لوسيل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العرب 2025، في مواجهة تحمل أهمية خاصة لكل فريق من أجل بلوغ نصف النهائي.
ستنطلق صافرة البداية عند الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة، 8:30 بتوقيت مكة المكرمة، وتبث عبر شبكة واسعة من القنوات الرياضية، مع وجود معلقين خبراء لكل قناة لتقديم تغطية شاملة للقاء.
تحمل المباراة طابعًا تنافسيًا عاليًا، حيث سيكون الفوز مفتاحًا لمواجهة فريق آخر قوي في نصف النهائي، وستشكل نتائجها مؤشراً على جاهزية الفريقين لمراحل متقدمة من البطولة، ما يزيد من حدة الإثارة على أرض الملعب وبين الجماهير.
وصل المنتخب السعودي إلى هذا الدور بعد حلوله وصيفًا للمجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، خلف المغرب المتصدر. في المقابل، تصدر منتخب فلسطين المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على سوريا، ما يعكس قوة الأداء الذي قدمه الفريق طوال مرحلة المجموعات.
المباراة تمثل اختبارًا صعبًا للطرفين، حيث يتطلع المنتخب السعودي لمواصلة مشواره بثبات نحو نصف النهائي، بينما يسعى المنتخب الفلسطيني إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة. التنافس بين الفريقين يتضمن تحديات تكتيكية واضحة، خصوصًا مع خبرة المدربين هيرفي رينارد وإيهاب أبوجزر.
تُقام المباراة على أرضية استاد لوسيل المونديالي، الذي سبق أن شهد انتصارات مهمة للمنتخب السعودي في كأس العالم 2022. وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة، 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، و9:30 مساءً بتوقيت أبوظبي.
ستبث المباراة عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس المفتوحة، بالإضافة إلى قنوات أبوظبي الرياضية، دبي الرياضية، الكأس HD 1، الشارقة الرياضية، الكويت الرياضية، وعمان الرياضية. كما تتوفر خيارات البث المباشر عبر الإنترنت من خلال منصات مثل يوتيوب ومنصة شاشا وشاهد.
ستتولى مهمة التعليق على المباراة نخبة من أبرز المعلقين العرب، حيث يعلق عصام الشوالي على قناة بي إن سبورتس، وبلال علام على أبوظبي الرياضية، وحماد العنزي على دبي الرياضية، فيما يتولى التعليق على قناة الكأس أحمد الطيب، مما يضمن تجربة مشاهدة مميزة للجمهور.
من المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة من مشجعي المنتخب الفلسطيني الذين يرون في هذه المباراة فرصة تاريخية لمتابعة منتخبهم يقتحم أدوار نصف النهائي لأول مرة. كما يسعى الجمهور السعودي لتقديم الدعم الكامل للاعبيه، وسط أجواء مشحونة بالتشويق والإثارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نصف النهائی
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.