تحرك استيطاني جديد.. الائتلاف يضغط لرفع العلم الإسرائيلي شمال غزة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قدّم وزراء وأعضاء كنيست من أحزاب الائتلاف اليميني المتطرف، اليوم الخميس، طلبًا جديدًا يعكس تصعيدًا سياسيًا منظّمًا، موجَّهًا إلى وزير الأمن يسرائيل كاتس، للموافقة على إقامة فعالية استيطانية كبرى لرفع العلم الإسرائيلي شمالي قطاع غزة .
وطالب مقدّمو الطلب بتنظيم الفعالية خلال عيد "الأنوار" (حانوكا) في موقع مستوطنة "نتسانيت"، التي أُخليت عام 2005 ضمن خطة "فك الارتباط"، وذلك بالتزامن مع ما وصفوه بأنه "عودة إسرائيل إلى مستوطنات غوش قطيف".
وجاء في الرسالة أن "حماس تخرق التفاهمات مرارًا، وأن قوتها لم تُدمَّر بل تتزايد مع مرور الوقت"، في حين تتحدث المؤسسة الأمنية – بحسب وصفهم – عن إزالة التهديد وعودة سكان الغلاف، وهي رواية اعتبرها مقدّمو العريضة غير دقيقة. وأضافوا أن الحرب أثبتت أن الحسم العسكري وحده غير كاف، وأن استمرار العمليات "لا يضمن النصر"، مؤكدين أن "عامين من القتال وسقوط مئات الجنود يثبتان أن النصر لا يتحقق بالسلاح فقط".
وانتقد الوزراء وأعضاء الكنيست ما قالوا إنه "محاولات دولية لفرض ترتيبات على قطاع غزة" ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب، معتبرين أن غزة "جزء من ميراث الآباء، النقب الغربي". وشددوا في رسالتهم على أن الطريق الوحيد لتحقيق النصر – وفق رؤيتهم – يتمثّل في السيطرة الكاملة على الأرض وضمّها إلى إسرائيل، قائلين: "النصر يتحقق فقط عندما تُؤخذ الأرض".
اقرأ أيضا/ حمـاس ترفض وتستهجن التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية
وأضافوا أن "خطوة من هذا النوع، تقوم على أخذ الأرض وتحويلها إلى منطقة يهودية مزدهرة، ستُحدث ردعًا طويل المدى ضد جميع أعدائنا، وسترسّخ في الواقع وفي وعي العدو والعالم بأسره أن إسرائيل انتصرت في الحرب، والأهم من ذلك أنها ستُثبّت الانتماء الأبدي لأرض إسرائيل للشعب اليهودي".
وتابعوا: "لقد حان الوقت لنقول بوضوح: غزة جزء من أرض إسرائيل، وهي ملك حصري للشعب اليهودي، ويجب ضمّها فورًا إلى دولة إسرائيل"، مشددين على أن "الوضع القائم اليوم لا يستوفي تعريف النصر في الحرب".
وأوضح موقعو الرسالة أن حركة "نحالاه" الاستيطانية تعمل على تنظيم فعالية واسعة خلال "حانوكا"، تتمحور حول رفع العلم الإسرائيلي بشكل جماهيري فوق أنقاض "نتسانيت"، مطالبين الحكومة بالمصادقة على الحدث "دون تأخير".
وجاء في ختام الرسالة: "نطلب الموافقة على إقامة الفعالية في موقع نتسانيت هذا العام، باعتبارها خطوة رمزية وسيادية تعكس انتصار الشعب الإسرائيلي وتُثبّت الانتماء الأبدي لأرض إسرائيل".
ووقّع على الرسالة عدد من أبرز وزراء الحكومة الإسرائيلية، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير الاقتصاد نير بركات، ووزير الرياضة ميكي زوهار، إلى جانب وزراء آخرين مثل زئيف إلكين، إيلي كوهين، ميري ريغيف، عيديت سيلمان، بالإضافة إلى رئيس الائتلاف.
وشارك أيضًا نحو 33 عضو كنيست من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، من بينهم تالي غوتليب، دافيد بيتان، تسفيكا فوغل، ليمور سون هار ميلخ، يتسحاق غولدكنوف، غاليت ديستل، أرئيل كالينر، وأوشر شكّليم.
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مكان: ضغط مصري على إسرائيل لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين العاصفة "بيرون" تضرب إسرائيل بقوة وتحذيرات من فيضانات خطرة كشف تفاصيل عملية سرّية إسرائيلية بغزة قبل يوم من هجوم 7 أكتوبر الأكثر قراءة زيارة أم البنين كاملة PDF حماس: استشهاد 3 أسرى بسجون الاحتلال يؤكد سياسة القتل المتعمدة لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات المحلية 2026 شهيدة وإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)
أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.
وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.
وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.
وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.
ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».
وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،
وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.
وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».
وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.
وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.
واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».
روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»
بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر
«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو