ترامب يواصل انتقاد باول ويطالب بمزيد من خفض الفائدة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين اليوم الخميس إن الرئيس دونالد ترامب كان سعيدا بقرار مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أمس الأربعاء، لكنه يرغب في أن يُقدم البنك المركزي على خفض أكبر.
وأضافت ليفيت "أعلم أنه تم خفض بمقدار ربع نقطة أساس، وكان الرئيس سعيدا بذلك لكنه يعتقد أنه ينبغي اتخاذ مزيد من الخطوات".
وبذلك يكون البنك المركزي قد نفذ ثالث خفض متتال في ظل ضغوط من ترامب، الذي وصف الخفض الأخير برقم صغير كان يمكن أن يُضاعف، وهاجم رئيس المجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، واصفا إياه بـ"العنيد وعديم الفائدة".
واعتبر أن عدم خفض الفائدة يقتل النمو عندما يكون أداء الاقتصاد في وضع جيد.
وصوّتت لجنة السوق المفتوحة الفدرالية بنتيجة 9 مقابل 3 أمس الأربعاء لخفض سعر الفائدة الأساسي إلى نطاق بين 3.5% و3.75%. كما غيّرت بصياغة طفيفة في بيانها بما يشير إلى مزيد من عدم اليقين حول موعد الخفض التالي للفائدة.
ويمثل ذلك أول مرة منذ عام 2019 يصوّت فيها ثلاثة مسؤولين ضد قرار سياسي، مع وجود معارضين من كلا طرفي الطيف السياسي النقدي.
يشار إلى أن ترامب طالما انتقد باول ودعا أكثر من مرة لإقالته. وقال إن إعلانه عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفدرالي قد يتأخر إلى بداية العالم القادم. وتنتهي فترة باول رئيسا في نهاية مايو/أيار المقبل، لكنه يستطيع البقاء في مجلس المحافظين لعامين إضافيين.
ويعتبر مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض كيفن هاسيت المرشح الأبرز لخلافة باول.
قائمة المرشحين لرئاسة المجلس الاحتياطي:
كيفن هاسيت (مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض حاليا). كريستوفر وولر (عضو مجلس الاحتياطي). ميشال بومان (عضوة المجلس). كيفن وورش (رئيس سابق للفدرالي). ريك ريدر من "بلاك روك".
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات، ما يعزز مبررات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع طفيف لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات يوروستات الصادرة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ 21 التي تستخدم اليورو إلى 3.2% في مايو مقارنة بنحو 3.0% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، لكنه جاء متوافقاً مع توقعات استطلاع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة بلغت 10.9% في أسعار الطاقة وارتفاع بنسبة 3.5% في أسعار الخدمات.
وفي تطور من المرجح أن يثير قلق صناع السياسات، ارتفع أيضاً التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية الأكثر تقلباً - إلى 2.5% من 2.2% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات وزيادة طفيفة في أسعار السلع الصناعية.
تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية
ورغم أن هذه البيانات تُراقَب عن كثب من قبل البنك المركزي الأوروبي، فمن غير المرجح أن تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية، إذ أكد صناع القرار بالفعل أن ارتفاع التضخم يبرر الزيادة في تكاليف الاقتراض، بحسب الاسواق العربية.
وقد قامت الأسواق المالية بتسعير شبه كامل لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 11 يونيو، مع توقع تنفيذ زيادتين إضافيتين خلال فصل الخريف، كما أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينتقل إلى بقية الاقتصاد، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.