بلدية إربد تتعامل مع 32 شكوى خلال المنخفض دون حوادث حرجة
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- تفقد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، فرق طوارئ الشتاء العاملة على مدار الساعة ضمن حدود البلدية، للاطلاع على جاهزيتها وتعاملها مع الأحوال الجوية السائدة.
وقال العزام إن البلدية تعاملت منذ بدء المنخفض وحتى ليل الخميس مع قرابة 32 شكوى، جرى حلّها جميعًا بشكل فوري، وتمثلت معظمها بارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع وانسداد مناهل تصريف المياه بسبب تراكم النفايات والأتربة.
وأكد العزام أن المدينة لم تشهد أي شكاوى حرجة أو ما يهدد سلامة المواطنين والمنشآت. وبين أن فرق الطوارئ تعاملت مع ارتفاع كبير في منسوب المياه في شارع الملكة رانيا أمام أسواق القسطاس، حيث جرى إنشاء مهارب لتصريف المياه وتوزيعها على الطرق الجانبية، على أن يتم استحداث خط تصريف جديد في المنطقة يوم غد الجمعة.
كما استحدثت فرق الطوارئ خط تصريف في منطقة دوار البياضة لإنهاء مشكلة ارتفاع منسوب المياه هناك.
وأوضح العزام أن تجمعات بسيطة لمياه الأمطار في بعض الطرق كانت ناتجة عن هبوطات خفيفة لم تؤثر على حركة السير، مؤكدًا أن البلدية ترصد جميع مواقع الخلل لمعالجتها فور انتهاء المنخفض.
وأشار إلى أن بعض مشكلات المنخفض نجمت عن فيضان خطوط الصرف الصحي في موقع إشارة الدرواشة ومدخل مجمع الأغوار الجديد وشارع إيدون أمام سينما الجميل، حيث تم إبلاغ شركة مياه اليرموك لإصلاحها، لافتًا إلى أن بعض المشاريع الخدمية قيد التنفيذ تسببت بإشكالات نتيجة انجراف الأتربة وغمر المياه لها
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.