لخلل في الوسادة الهوائية.. "التجارة" تستدعي 113 مركبة جاكوار
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة التجارة استدعاء 113 مركبة جاكوار "E Pace"، موديل 2021 إلى 2024، لاحتمالية تمزق الوسادة الهوائية للراكب حال انتفاخها، ما يزيد من خطر الإصابة، إضافة إلى احتمالية تسرب الغازات الساخنة أثناء انتفاخ الوسادة، قد يؤدي إلى الإصابة بحروق.
ودعت الوزارة مستخدمي المركبات المشمولة بالاستدعاء إلى التواصل مع الوكيل المحلي، شركة محمد يوسف ناغي على الرقم المجاني (8001190190)، لإجراء الإصلاحات اللازمة مجانًا.
ويمكن التحقق من شمول رقم هيكل المركبة بحملة الاستدعاء عن طريق موقع مركز استدعاء المنتجات المعيبة (http://Recalls.sa).
لسلامتكم ..
نعلن عن #استدعاء 113 مركبة
???? جاكوار "E PACE"
???? 2021 - 2024
???? لاحتمالية تمزق الوسادة الهوائية للراكب حال انتفاخها مما يزيد من خطر الإصابة، إضافة إلى احتمالية تسرب الغازات الساخنة أثناء انتفاخ الوسادة قد يؤدي إلى الإصابة بحروق.#سلمني_واسلم |… pic.twitter.com/PTLJgzfRfb
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة التجارة جاكوار الوسادة الهوائية
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".