مجموعة مصر.. منتخب أنجولا يعول على محترفيه في الدوريات العربية لاستعادة حضوره بـ كأس أمم أفريقيا 2025
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
يستعد منتخب أنجولا لكرة القدم لخوض غمار النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقررة إقامتها في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر إلى 18 يناير، واضعًا نصب عينيه هدف استعادة بريقه القاري والذهاب بعيدا في المنافسة.
وتُعد هذه المشاركة العاشرة في تاريخ المنتخب الأنجولي، الذي ظهر للمرة الأولى في البطولة القارية عام 1996 بجنوب أفريقيا.
ويبقى أفضل إنجاز لأنجولا في كأس الأمم الأفريقية بلوغ الدور ربع النهائي في ثلاث مناسبات، وذلك خلال نسخ غانا 2008، وأنجولا 2010، ثم النسخة الأخيرة التي أقيمت في كوت ديفوار.
كما يمتلك المنتخب تجربة وحيدة في كأس العالم، حين شارك في مونديال ألمانيا 2006 وودع المنافسات من الدور الأول بعد تعادلين وخسارة.
على الصعيد الإقليمي، فرض المنتخب الأنجولي حضوره بقوة في بطولة كأس كوسافا، التي تضم منتخبات جنوب القارة السمراء، حيث توج باللقب خمس مرات، وحل وصيفا مرة واحدة، إضافة إلى إحرازه الميدالية البرونزية في ثلاث مناسبات.
ويحتل منتخب أنجولا حاليا المركز 89 عالميا والـ18 أفريقيا في التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وكان أفضل مركز وصل إليه هو المرتبة 45 عالميا في يوليو/تموز 2000، فيما تراجع إلى المركز 147 في مارس 2017، وهو الأسوأ في تاريخه.
وضمن المنتخب الأنجولي بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد تصدره المجموعة السادسة في التصفيات، التي ضمت السودان والنيجر وغانا، حيث جمع 14 نقطة من أربعة انتصارات وتعادلين دون أي خسارة، وسجل 7 أهداف مقابل هدفين فقط في مرماه.
وأوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات جنوب أفريقيا وزيمبابوي ومصر، حيث يستهل مشواره بمواجهة جنوب أفريقيا يوم 22 ديسمبر، ثم يلاقي زيمبابوي في 26 من الشهر ذاته، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام منتخب مصر يوم 29 ديسمبر.
ويقود المنتخب الأنجولي المدرب الفرنسي باتريس بوميل (47 عاما)، الذي تولى المهمة في سبتمبر/أيلول الماضي، وخاض مع الفريق أربع مباريات، حقق خلالها فوزا واحدا وتعادلين مقابل خسارة واحدة.
ويعتمد بوميل على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمهم قائد الفريق فريدي (35 عاما)، المحترف في صفوف بودروم التركي، إلى جانب زيتو لوفومبو مهاجم كالياري الإيطالي. كما يراهن المنتخب بشكل لافت على لاعبين محترفين في الدوريات العربية، أبرزهم جيلسون دالا مهاجم الوكرة القطري، وكريستوفر مابولولو لاعب الأهلي الليبي، وشيكو بانزا لاعب الزمالك المصري، وآري بابل مهاجم الأخضر الليبي، إضافة إلى تو كارنيرو ظهير الجيش الملكي المغربي.
ويحتفظ تاريخ الكرة الأنجولية بأسماء بارزة، أبرزها أمادو فلافيو، مهاجم الأهلي المصري والشباب السعودي السابق، الذي يُعد من أكثر اللاعبين تمثيلا للمنتخب، بينما يتصدر فابريس أكوا قائمة الهدافين التاريخيين.
ويأمل منتخب أنجولا في توظيف خبرة لاعبيه المحترفين، خاصة في الدوريات العربية، من أجل الظهور بصورة مشرفة في البطولة القارية، ومحاولة تجاوز دور المجموعات والمضي نحو إنجاز جديد يعيد “الظباء السوداء” إلى دائرة المنافسة الأفريقية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب مصر أنجولا منتخب أنجولا كاس امم افريقيا مجموعة مصر بطولة كأس أمم إفريقيا كأس الأمم الأفريقية 2025 كاس امم افريقيا 2025 موعد كأس أمم أفريقيا 2025 كأس أمم أفريقيا 2025 أمم إفريقيا 2025 بطولة أمم أفريقيا 2025 ملاعب كأس أمم أفريقيا 2025 تاريخ كأس أمم أفريقيا 2025 أمم أفريقيا المغرب 2025 المنتخب الأنجولی منتخب أنجولا
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.