مجموعة مصر.. دي بروين يرسم هدف بلجيكا في كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 31st, May 2026 GMT
أطلق النجم البلجيكي كيفين دي بروين تصريحات لافتة بشأن مستقبله مع نابولي، معربًا عن عدم اقتناعه الكامل بالطريقة التي لعب بها الفريق خلال الموسم الماضي، ومشيرًا إلى حاجته لعقد جلسة مع إدارة النادي لمناقشة بعض الأمور الفنية.
وتحدث دي بروين لوسائل الإعلام البلجيكية عن تجربته الأولى مع الفريق الإيطالي، مؤكدًا أن الموسم لم يسر بالشكل الذي كان يتطلع إليه، خاصة في ظل اختلاف الرؤية الفنية بينه وبين المدرب أنطونيو كونتي.
وأوضح قائد منتخب بلجيكا أنه لم يحصل على الفرصة الكافية للعب في مركزه المفضل، مشيرًا إلى أن أسلوب الفريق اعتمد بشكل كبير على التنظيم الدفاعي، وهو ما حدّ من قدرته على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب.
وأضاف أن كرة القدم بالنسبة له لا تقتصر على تحقيق النتائج فقط، بل ترتبط أيضًا بالاستمتاع بالأداء وتقديم كرة هجومية، مؤكدًا أن هذه النقطة ستكون محور نقاش مهم مع مسؤولي نابولي خلال الفترة المقبلة.
ولمّح دي بروين إلى إمكانية مراجعة موقفه من الاستمرار مع النادي إذا لم يحدث توافق حول المشروع الفني، موضحًا أنه انضم إلى نابولي على أساس تقديم كرة هجومية وممتعة، وهو أمر لم يتحقق بالشكل الذي كان يتوقعه.
ورغم الحديث عن مستقبله مع الفريق الإيطالي، شدد اللاعب البلجيكي على أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على منتخب بلاده، الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وأكد دي بروين ثقته في قدرة المنتخب البلجيكي على الظهور بصورة قوية في البطولة، مشيرًا إلى امتلاك الفريق عناصر مميزة مثل روميلو لوكاكو وجيريمي دوكو، إلى جانب الخبرات التي يمثلها هو والحارس تيبو كورتوا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هدف بلجيكا في المونديال يتمثل في تحقيق الانتصار في كل مباراة والمنافسة بقوة على اللقب، علمًا بأن المنتخب البلجيكي يتواجد في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجموعة مصر دي بروين بلجيكا كأس العالم 2026 منتخب مصر دی بروین
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.