مطروح تحتفل اليوم بعيدها القومى .. لماذا منتصف ديسمبر موعد الاحتفال؟
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
تعد معركة وادى ماجد أحد أهم المعارك التي يتذكرها ويتذكر ما دار بها أبناء مطروح بعدما استطاعوا رغم فارق الإمكانيات من صد الإنجليز ومنعهم من التقدم.
ففى 15 من شهر ديسمبر من كل عام يحتفل أبناء مطروح بالعيد القومي للمحافظة وذكرى معركة وادي ماجد وانتصار بدو مطروح على الإنجليز.
110 أعوام على المعركة
رغم مرور 110 أعوام علي معركة وادى ماجد والتي حدثت يوم 11 ديسمبر 1915 عند الكيلو 21 ، على طريق مطروح-السلوم، ودارت بين قبائل عرب مطروح ومعهم بعض ضباط الجيش المصرى بقيادة محمد صالح حرب باشا ضد الجيش الإنجليزى إلا أن أحداث المعركة باقية في عقول وقلوب أبناء مطروح.
قصة المعركة
و يحكى أهالى مطروح تاريخ وأسباب الاحتفال بالعيد القومي، من خلال سرد قصة انتصار بدو مطروح على الإنجليز ودور حسين العاصي قائد المجاهدين وحميدة عطيوة ومحمد الدربالى، حيث بدأت عملية الاستعداد للمعركة بعد وصول الإنجليز لمطروح وأرسل المجاهد حسين العاصي مندوبين يخبرون القبائل المجاورة لمدينة مرسى مطروح بالتجمع غربي مرسى مطروح.
خدعة المعركة
توهم الإنجليز أن البدو يتجهون قاصدين أماكن الماء من هذه المنطقة التى تشتهر بمياه الآبار الرومانية وبدأت القبائل تتوافد من سيدي حنيش ورأس الحكمة ومرسى مطروح في اتجاه الغرب واستقرت فى وادي ماجد المجاور لمرسى مطروح لمدة عشرين يوما.
وفى هذه الأثناء بدأ يشعر الإنجليز بمكيدة تدبر من قبل العرب وكانوا مسيطرين على المدينة سيطرة كاملة وكان يمثلهم الجنرال إسناو قائد قوات الاحتلال البريطاني بالصحراء الغربية وروبل قائد منطقة مرسى مطروح.
التمركز فى وادى ماجد
ذهب روبل إلى منزل العمدة يونس الدربالى وطلب منه ان يقنع القبائل بعدم المقاومة والرحيل شرقي مرسى مطروح ولكن يونس الدربالى أصدر أوامره عكس ما طلب القائد الإنجليزي وفى وادي ماجد اجتمع زعماء القبائل حسين العاصي وعبد الرحمن طرام ومحمد الدربالى وحميدة عطيوة وأصدروا تعليماتهم الى القبائل بالتحرك والتمركز في وادي ماجد.
الأطفال والنساء فى المعركة
تولى قيادتهم في هذه المعركة المجاهد حسين العاصي ومعه زعماء القبائل وتم وضع الأطفال والنساء بخيامهم في مؤخرة الوادي غربا.
2500 جندي وضابط إنجليزي
وكانت قوات الأعداء متمركزة فى القاعدة الرئيسية مطروح وقوامها فرسان محمولين على الخيول ومسلحين بالبنادق والسيوف وعربات مدافع تجرها البغال و4 قطع بحرية وطائرة هليكوبتر وقد قدر عدد هذه القوات بما يزيد على 2500 جندي وضابط.
أحداث المعركة وخسائر الأعداء
ومع بداية المعركة تحركت قوات الانجليز فى اتجاه الغرب واتخذت الساحل لتعقب المجاهدين وبدأ اسناو بضرب طلقات نارية واشتعل الميدان بالنيران من الجانبين واستخدمت فيه البحرية والمدفعية والبنادق من قبل الأعداء وظل القتال محتدما طوال النهار وحتى مغيب الشمس تفوق فيه المجاهدون على الأعداء الذين أصيبوا بخسائر كبيرة قدرت بحوالي 40 ضابطا وأضعافهم من الجنود إلى جانب أكثر من 150 حصانا، وأصيب قائد المجاهدين حسين العاصي ولكن أولاده عبد الكريم وعلى وقفا حوله مدافعين ببسالة حتى أصيبا.
قتل إسناو"قائد الإنجليز"
وبدأ بعد ذلك الجنرال (أسناو) محاولة الاقتراب من مخيمات النساء والأطفال إلا أن المجاهد صالح السمالوسى اطلق عليه النار فقتله وقام جنوده بتوجيه الرصاص ناحية المجاهد فاستشهد والكثير من النساء والأطفال.
اليوم الثانى والانتصار
انتهى اليوم الأول وفى اليوم الثانى قاموا بقصف قرية ام الرخم الحالية وهدم الكثير من المنازل وفى اليوم الثالث 13 ديسمبر عاودت القوات الانجليزية هجومها على المجاهدين في وادي ماجد واستطاع المجاهدون صدهم بقوة الي ان ارتدت قوات الأعداء الى قاعدتهم في مطروح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح مرسى مطروح وادی ماجد
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.