الأزهر يُدين التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجدًا أثناء صلاة الجمعة في حمص بسوريا
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أدان الأزهر الشريف بأشدِّ العبارات التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف بيتًا من بيوت الله في محافظة حمص بالجمهورية العربية السورية، أثناء إقامة صلاة الجمعة، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والمصابين الأبرياء.
وأكد الأزهر على أن هذه الجريمة الإرهابيَّة البشعة تمثل اعتداءً سافرًا على حرمة النفس البشرية التي حرَّم الله تعالى المساس بها، وانتهاكًا صارخًا لحرمة دُور العبادة وقدسيتها، وهي دليل على تجرُّد مرتكبيها من كل معاني ومن قيم الدين والإنسانيَّة والأخلاق، واستهانتهم الفجَّة بقيمة الحياة الإنسانية، وتحولهم إلى وحوش تهدِّد أمن المجتمعات واستقرارها.
وإن الأزهر الشريف وهو يعزي الشعب السوري الشقيق، بجميع مكوِّناته، فإنه يدعو السوريين على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم إلى التكاتف والتلاحم لمواجهة هذا المخطط الأسود الذي يستهدف أمن البلاد واستقرارها، ويسعى إلى نشر الفوضى، والعبث بوحدة هذا الشعب الأصيل العريق، مؤكدًا ضرورة الوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة هذا الخطر الداهم.
وتقدَّم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الشهداء، وإلى الشعب السوري الشقيق، سائلًا الله تعالى أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ سوريا وشعبها من كل سوء ومكروه.
اقرأ أيضاًوزير الأوقاف يشهد احتفال الليلة الختامية لمولد الإمامين بالطريقة الجعفرية
شيخ الأزهر يوجّه نداءً عالميًا للتضامن مع أبرياء غزة وإنقاذهم من الظروف المناخية القاسية
قافلة مجمع البحوث الإسلامية في زيارة لأورام طنطا لتقديم الدعم النفسي للمرضى
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف الشعب السوري حمص سوريا محافظة حمص
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
اعلن جيش الاحتلال، منذ قليل، إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.