ردود فعل عربية واسعة تدعم موقف السعودية في اليمن والحفاظ على الوحدة اليمنية
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
تواصلت ردود الأفعال العربية لتأييد الممكلة العربية السعودية في بيانها الأخير حول التطورات في المحافظات الشرقية لليمن.
ورحبت عدة دول بالموقف السعودي الذي أعلن الرفض للإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي، وتمرده المسلح في محافظتي حضرموت والمهرة.
وأعربت وزارة الخارجية بسلطنة عمان عن تثمينها لموقف السعودية في التوصل إلى حلول سلمية لمعالجة الوضع في محافظتي حضرموت والمهرة.
ودعت السلطنة لتجنب التصعيد والعودة للمسار السياسي، والدخول في حوار سياسي شامل يضم كافة أطياف الشعب اليمني للتفاهم على ما فيه خير ومستقبل بلادهم، بما يرسّخ الأمن والاستقرار والسلام في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ويحافظ على سياسة حُسن الجوار.
ورحبت الخارجية الأردنية بالجهود المبذولة من قبل السعودية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودفع مسار التهدئة والتقدّم بالعملية السياسية في الجمهورية اليمنية.
وشدّد الأردن على أهمية تضافر الجهود العربية والدولية للتوصّل إلى حلّ سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما يفضي إلى إنهاء هذه الأزمة، وتحقيق الأمن والاستقرار، وبما يضمن وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.
وأعلنت مصر تأييدها الكامل في وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وطالبت بضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعب اليمني، بما يمهد الأرضية اللازمة لاستعادة الاستقرار في اليمن والمنطقة بأسرها، ويضمن حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وأكد البيان، ان مصر تعول على الجهود الإقليمية المبذولة لدعم مسارات التهدئة وخفض التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، والتقدم نحو تسوية شاملة تحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
وأعربت قطر عن دعمها للجهود الهادفة لتعزيز السلم والأمن المجتمعي في اليمن، بما يحفظ الوحدة اليمنية، مجدد دعمها للحكومة اليمنية ومجلس القيادة، لتعزيز الأمن والاستقرار والتهدئة في اليمن.
من جانبه دعا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط لتغليب المصلحة العليا للشعب اليمني وتجنب التصعيد في حضرموت والمهرة، مذكرا بالموقف العربي الموحد تجاه سلامة اليمن والمحافظة على وحدته وسيادته.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: المجلس الانتقالي الجامعة العربية السعودية اليمن الحكومة اليمنية
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.