آخر تحديث: 25 دجنبر 2025 - 11:47 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي ،الخميس، إن استعادة السيادة وبين قفزة اقتصادية واسعة، يكون عبر التخلص من السلاح السائب مكاسب اقتصادية كبيرة ستخرج العراق من دوامة أمراء السلاح السائب وترفع مكانته وتضعه في مصاف الدول ذات السيادة الحقيقية. يركز الهاشمي على أن الشعار الذي تقوم عليه الدول المستقرة، وطن واحد وشعب واحد وجيش واحد، ليس مجرد خطاب سياسي، بل شرط يمنح الدولة حصانة وفرصة لتعزيز استقرارها وسيادتها ومكانتها سياسيا واقتصاديا وأمنيا.

ويضيف أن الدول ستعطي قيمة أكبر للحكومة العراقية بعد تخلصها من السلاح السائب، وستتعامل معها بثقة أكبر، وسيكون للعراق دور محوري أكبر يستطيع من خلاله الدخول في تحالفات استراتيجية وشراكات اقتصادية جديدة لم يكن ممكنا تحقيقها مع وجود سلاح بيد جماعات غير حكومية. وفي قلب طرحه أن العراق بلا جماعات مسلحة سائبة سيحوّل الاقتصاد من اقتصاد أزمات إلى اقتصاد تخطيط، لأن الحكومة ستكون قادرة على وضع خطط تنموية شاملة وتنفيذها بعيدا عن سطوة وتأثير تلك الجماعات، وهو هدف أخفقت الحكومات السابقة في تحقيقه لأسباب من أهمها وجود السلاح خارج نطاق الدولة. ويرى يرى الهاشمي أن التخلص من السلاح السائب سيقلل كثيرا من كلف المخاطر التي تحيط بالاقتصاد العراقي، وسيعزز إمكانية دخول رؤوس الأموال والاستثمارات للداخل العراقي، كما أن القطاع الخاص سيجد مساحة واسعة وسوقا واعدا للعمل والتوسع والإنتاج، مع دخول مشاريع جديدة وأفكار مبتكرة تعزز قطاع الأعمال الناشئة والخدمات الذي يحتاجه الاقتصاد العراقي بشدة. وفي نظره، احتكار الحكومة للسلاح سيسهم بقوة في إضعاف الفساد الذي ساهم السلاح السائب في تعزيزه وانتشاره من خلال فرض الإتاوات والعمولات وتقاسم العقود.ةويذهب الهاشمي إلى أن فرض القانون بوجود سلاح واحد بيد الحكومة سيسهم في تحقيق السلم الأهلي والعدالة الاجتماعية وينهي حالة عسكرة المجتمع، ويفتح باب الطموح أمام الأجيال الجديدة وتطوير مهاراتها لمواكبة التطورات في سوق العمل. ويشير إلى أن مشاريع استراتيجية كطريق التنمية يمكن أن ترى النور بعد التخلص من السلاح السائب، بما يساهم في جذب صناعات وسلاسل إمداد عالمية للاستفادة من هذا المشروع وتأسيس مشاريعها ومراكزها داخل العراق .ويؤكد الهاشمي أن التخلص من سلاح الجماعات السائبة وإبعادها عن مكاتبها الاقتصادية سينهي ظاهرة تهريب الدولار وغسل الأموال ودعم كيانات ودول معاقبة، وسيتمكن البنك المركزي والحكومة من تقييد تلك العمليات وتقليصها إلى أدنى مستوى، وبالتالي المحافظة على الثروة الوطنية من الضياع. ويتوقع كذلك أن تنخفض عمليات التهريب النفطي والتجاري واستغلال المنافذ الحدودية إلى أدنى مستوى بعد التخلص من السلاح السائب، لتتحول التجارة إلى وضع طبيعي مستقر يسمح بتعزيزها وتحسين العوائد المتحققة للحكومة.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين

أضافت شركة HMD، هاتفا جديدا إلى سلسلة هواتفها التقليدية يحمل اسم Nokia 123 Shield، حيث تقدمه كأرخص خيار لديها مزود بميزات مقاومة الماء والغبار. 

ويستهدف الهاتف بشكل أساسي الأشخاص الذين يعملون في البيئات الخارجية أو المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف احتياطي منخفض التكلفة.

وداعا للمساعدات التقليدية.. نوبيا تشوق لأول هاتف عميل ذكاء اصطناعي في العالمتحذير عاجل.. لا تضع هاتفك في الثلاجة عند ارتفاع حرارتهمواصفات Nokia 123 Shield

يأتي هاتف Nokia 123 Shield بتصميم بسيط وعملي، مع هيكل بلاستيكي ذي ملمس خشن على الجوانب لتحسين سهولة الإمساك به. 

ولحماية المنافذ من دخول الماء والرمال والغبار، زودت الشركة الهاتف بغطاء مطاطي يغطي الجزء السفلي، حيث توجد أسفله وصلة سماعات 3.5 ملم ومنفذ USB-C للشحن.

ويعتمد الهاتف على مواصفات أساسية للغاية، إذ يعمل بنظام التشغيل S30+ ويستخدم معالج Unisoc SC6531E. 

كما يضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميجابايت فقط، وسعة تخزين داخلية تبلغ 4 ميجابايت، ويمكن للمستخدمين توسيع مساحة التخزين عبر بطاقة MicroSD بسعة تصل إلى 32 جيجابايت لحفظ الملفات أو تشغيل الموسيقى.

ويحمل الهاتف شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة QVGA، إضافة إلى كاميرا خلفية منخفضة الدقة من نوع QVGA مع فلاش LED.

هاتف Nokia 123 Shield

وكعادة الهواتف التقليدية، يركز Nokia 123 Shield على عمر البطارية الطويل، حيث يأتي ببطارية قابلة للإزالة بسعة 1750 مللي أمبير. 

وتقول HMD إن البطارية توفر ما يصل إلى 27.9 ساعة من المكالمات المتواصلة، مع إمكانية بقاء الهاتف في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 19 يوما.

كما يتضمن الهاتف راديو FM يمكن تشغيله سواء باستخدام سماعات سلكية أو بدونها، بالإضافة إلى مصباح يدوي مدمج، وتؤكد HMD أنه أكثر سطوعا من المصباح الموجود في هاتف Nokia 110 الأقدم.

هاتف Nokia 123 Shield

يدعم Nokia 123 Shield شبكات 2G فقط عبر نطاقي GSM 900 و1800، مع إعداد بطاقتي Mini SIM، ورغم أن HMD تشير إلى أن الهاتف مصمم للحفاظ على قوة الإشارة وتحسين جودة المكالمات، فإن شبكات الجيل الثاني يتم إيقافها تدريجيا في العديد من الدول حول العالم.

ولم تعلن HMD حتى الآن عن السعر العالمي الرسمي للهاتف، إلا أن قوائم البيع في بعض المتاجر تشير إلى أن سعره يتراوح بين 35 و40 يورو، ويبلغ وزن الهاتف 108 جرامات، ويتوفر بلونين هما الأخضر والبنفسجي.

طباعة شارك Nokia 123 Shield هاتف نوكيا الجديد مواصفات Nokia 123 Shield

مقالات مشابهة

  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق