رابطة العالم الإسلامي تثمّن جهود السعودية لاحتواء التحركات العسكرية الخطرة على وحدة الصف، والخارجة عن القيادة السياسية الشرعية
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
رحّبت رابطة العالم الإسلامي -بتثمين كبير- بالبيان الصادر عن المملكة العربية السعودية بشأن التصعيد العسكري الأحادي من قِبل المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة اليمنيتَيْن، وما تضمَّنته مضامينُ البيان من جهودٍ جليلةٍ ودعواتٍ صادقةٍ؛ لتجنيب الشعب اليمني بمختلف فئاتـه ما قد ينجم عن هذا التصعيد من أضرارٍ ومفاسدَ جسيمةٍ.
وفي بيانٍ للأمانة العامة، أكَّد معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، تثمينَ الرابطة ودعمَها للجهود الجليلة التي بذلتها المملكةُ العربيةُ السعوديةُ والتحالفُ العربيُّ في مساندة الشعب اليمني، وجهود التهدئة التي تقودها لاحتواء هذه التحركات العسكرية الخطرة على وحدة الصف، والخارجة عن القيادة السياسية الشرعية، الممثلة في مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
وقال فضيلته: “ندعو المجلس الانتقالي إلى سرعة الاستجابة لنداء الوحدة والأخوّة الصادر من المملكة العربية السعودية، وتغليب الحكمة ولغة الحوار في حلِّ جميع القضايا، ومن ضمنها قضية الجنوب العادلة، حفاظًا على السّلم والأمن المجتمعي، وتجنيبًا للشعب اليمني تداعيات هذا التصعيد الخطر”.
وجدَّد معاليه التأكيد على الدعم والتضامن الكامل مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضائه والحكومة اليمنية، في مسيرة تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في الجمهورية اليمنية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
"ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
مسقط- الرؤية
أعلن ظفار الإسلامي عن الإغلاق الناجح لأول إصدار للصكوك ضمن برنامجه الجديد لصكوك المشاركة بقيمة 250 مليون ريال عُماني، في خطوة تُعد إنجازًا مهمًا في مسيرة توسعه في سوق رأس المال الإسلامي المتنامي في سلطنة عُمان.
وأوضحت النافذة المصرفية الإسلامية لبنك ظفار (ظفار الإسلامي) أن المرحلة الأولى من الصكوك، والبالغ قيمتها 5 ملايين ريال عُماني، تم طرحها عبر اكتتاب خاص. كما سيتم إدراج هذه الصكوك في بورصة مسقط، بما يُعزز قابليتها للتداول والشفافية وإتاحة الفرص للمستثمرين في السوق الثانوية.
ويعكس هذا النجاح تنامي ثقة المستثمرين في قطاع التمويل الإسلامي في سلطنة عُمان، وزيادة الإقبال على أدوات الصكوك المقومة بالريال العُماني التي توفر عوائد مُستقرة على المدى المتوسط. ويكتسب هذا الإصدار أهمية خاصة نظرًا لأن صكوك المشاركة تتماشى بشكل وثيق مع مبدأ تقاسم المخاطر في التمويل الإسلامي، إذ يشارك المستثمرون في العوائد الناتجة عن الأصول أو المشاريع الأساسية.
ويأتي هذا الإصدار من الصكوك في وقت يشهد فيه قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان نموًا متواصلًا، حيث أصبح إحدى الركائز المهمة للقطاع المالي خلال العقد الماضي. وقد لجأت البنوك والنوافذ الإسلامية بشكل متزايد إلى إصدارات الصكوك كوسيلة لتنويع مصادر التمويل، وتعزيز إدارة السيولة، ودعم الأنشطة التمويلية المرتبطة بالتنويع الاقتصادي ومشاريع البنية الأساسية ضمن إطار رؤية "عُمان 2040".
وقال عامر بن سعيد العمري، الرئيس التنفيذي لظفار الإسلامي: "يُمثل النجاح في إتمام أول إصدار للصكوك ضمن برنامج صكوك المشاركة محطة مهمة وبارزة لظفار الإسلامي، ويعكس ثقة المستثمرين في نافذتنا الإسلامية واستراتيجيتنا للنمو على المدى الطويل. كما يؤكد التزامنا بتقديم حلول استثمارية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية تُسهم في تطوير منظومة التمويل الإسلامي في سلطنة عُمان"، موضحًا أن برنامج الصكوك يوفر مرونة أكبر لظفار الإسلامي في الوصول إلى التمويل طويل الأجل، وتحسين الميزانية العمومية.
ومن المتوقع أن يُمهد هذا الإصدار الطريق لإطلاق إصدارات إضافية من الصكوك خلال الفترة المقبلة، وفقًا لظروف السوق واحتياجات التمويل، بما يُسهم في تعزيز نمو سوق الدين المحلي في سلطنة عُمان.