عاجل: حلف قبائل حضرموت: يوجه دعوة لقوات النخبة الحضرمية ويكشف عن مواجهات دامية مع الانتقالي بعد اقتحامهم لمنازل المدنيين
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
شنت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ومن خارج محافظة حضرموت، هجمات على منطقتي غيل بن يمين ووادي خرد شرقي اليمن، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع مسلحين محليين وسقوط قتلى وجرحى, حسب ما أفاد به حلف قبائل حضرموت، في بيان صدر عنه الليلة.
وأضاف البيان الذي وصل موقع مأرب برس نسخة منه "أن تلك القوات اقتحمت منازل مدنيين وانتهكت حرمتها، متهماً إياها بترويع النساء والأطفال، وتنفيذ اعتقالات، وإطلاق نار كثيف وعشوائي، الأمر الذي قال إنه فجّر مواجهات مع أبناء المناطق المستهدفة.
ووجّه حلف قبائل حضرموت نداءً إلى منتسبي قوات النخبة الحضرمية دعاهم فيه إلى “الاصطفاف إلى جانب أبناء حضرموت” ممثلين بحلف القبائل وقوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية، دفاعاً عن المحافظة ومصالح سكانها. وأكد أن اتخاذ موقف الحياد، لمن لا يرغب في الانخراط، يُعد خياراً مسؤولاً لتجنيب المحافظة مزيداً من التصعيد.
كما دعا الحلف قوات النخبة الحضرمية إلى تجنب الانضمام إلى صفوف قوات المجلس الانتقالي، محذراً من الزج بها في المواجهات وتحويلها إلى “دروع بشرية” لحماية القوات المهاجمة، بحسب البيان.
وحمّل حلف قبائل حضرموت المجتمعين الإقليمي والدولي المسؤولية الأخلاقية والإنسانية إزاء ما تشهده المحافظة، داعياً إلى التدخل لمنع تدهور الأوضاع الأمنية وحماية المدنيين.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: حلف قبائل حضرموت
إقرأ أيضاً:
مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة
مشروع تجريبي أمني شرعت إسرائيل بتنفيذه في سجن "كتسيعوت" (سجن النقب)، ويهدف إلى تعزيز الحراسة حول الأجنحة التي يُحتجز فيها عناصر "وحدة النخبة" التابعة لحركة حماس. وتعتمد فكرة المشروع على حفر خنادق مائية بعمق معين مخصصة لإيواء "تماسيح النيل" حول أسوار السجن أو أجنحة محددة فيه، لخلق حاجز طبيعي يصعب تجاوزه.
خلفية المشروع وأهدافهطُرحت فكرة إنشاء ما عُرف إعلاميا بـ"سجن التماسيح" من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في يونيو/تموز2026، في إطار مقترح يقضي بإقامة منشأة احتجاز أمنية تحيط بها التماسيح، بهدف الحد من محاولات الهروب وتعزيز إجراءات الردع والترهيب بحق الأسرى.
ووفقا لتصريحات مكتب بن غفير، يستهدف المشروع تخفيف العبء عن أفراد الحراسة المكلفين بمراقبة المعتقلين المرتبطين بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويستند المقترح إلى نموذج مشابه عُرف باسم "أليغيتور ألكاتراز" أو "نموذج فلوريدا"، وهو تصميم يعتمد على إقامة منشأة احتجاز وسط مستنقعات تحيط بها التماسيح لتشكّل حاجزا طبيعيا يعزز الأمن ويصعّب عمليات الفرار.
بدأت السلطات الإسرائيلية تنفيذ الأعمال الميدانية للمشروع عبر أعمال حفر لإنشاء خندق يمتد لنحو 170 مترا داخل أسوار السجن، يحيط بأحد الأجنحة المخصصة للاحتجاز، مع تصميم يضمن عدم ظهوره من خارج المنشأة.
ورُصد للمشروع، الذي يُنفذ على أساس تجريبي، تمويل قدره 21 مليون شيكل (نحو 6.3 ملايين دولار أمريكي)، يشمل إنشاء الخندق والقنوات المائية، وتوفير التماسيح ورعايتها، إضافة إلى تكاليف الإشراف والتشغيل.
وفي إطار الاستعدادات التشغيلية، خضع ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية لتدريبات متخصصة على التعامل مع التماسيح وآليات تأمين الموقع، بما يضمن إدارة المشروع وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.
الإطار القانوني والجدل المثارولتمكين مصلحة السجون الإسرائيلية من حيازة التماسيح واستخدامها ضمن المشروع، أجرت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان تعديلا قانونيا غيّر تصنيف تمساح النيل من حيوان بري محمي إلى "حيوان بري مستأنس"، الأمر الذي يتيح نقله واقتناءه لأغراض أمنية.
إعلانوأثار هذا التعديل انتقادات واسعة من قبل هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية وعدد من الخبراء في مجالي البيئة والقانون، الذين اعتبروا أن المشروع يفتقر إلى أي سابقة مهنية أو سند علمي يبرر استخدام التماسيح في تأمين السجون. كما أشاروا إلى أن التشريعات القائمة تجيز الاحتفاظ بهذه الحيوانات لأغراض البحث العلمي أو التعليم، وليس للاستخدامات الأمنية.
كما حذر مختصون من التداعيات المحتملة للمشروع على السلامة العامة، مستشهدين بتجارب سابقة شهدت حالات هروب للتماسيح وما قد يترتب عليها من مخاطر، ورأى بعضهم أن المضي في تنفيذ المشروع قد يستلزم إقرار تشريع أساسي من الكنيست يمنح غطاء قانونيا لهذا النوع من الاستخدام.
وبحسب التقارير، توجد التماسيح المرشحة للاستخدام في مزرعة "كروكولوكو" الواقعة في صحراء وادي عربة، والتي تضم أكثر من 200 تمساح، إلى جانب أعداد محدودة في محمية "حمات غادر". ورغم أن المشروع في مراحله التجريبية، إلا أن أعمال الحفر والتجهيزات الإنشائية داخل سجن النقب مستمرة.