من هو ريان سعيد العسيري وكم عمره؟ قصة بطل أنقذ معتمرا من الموت
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
تصدر اسم الشاب ريان سعيد العسيري منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة، بعد تداول مقطع فيديو يوثق شجاعته الفائقة ويقظته العالية في إنقاذ أحد معتمري بيت الله الحرام من سقوط مميت، ليكون مثالاً حياً للتفاني والإخلاص الذي يقدمه رجال الأمن السعودي في خدمة ضيوف الرحمن.
تفاصيل حادثة إنقاذ ريان سعيد العسيري للمعتمرفي مشهد حبس الأنفاس، أظهرت المقاطع المنتشرة الجندي ريان عسيري وهو يتمركز في أحد المواقع المرتفعة بالحرم المكي، وأثناء مرور الحشود، سقط أحد المعتمرين من علو نتيجة تدافع أو فقدان توازن.
????????
تراه جا من بعيد يجري
شايفه وعارف وش بيسوي
يعني ما كان يمشي تحته صدفه
كان ممكن ينزل عليه و يفضخ راسه
لكن مافكر بهذي اللحظه
فكر بس بلحظة إنقاذ هذي الروح
الرجال تلدهم امهاتهم رجال
كفوو ينطح كفوو الين مايبقى من الكفو كفوو#رجل_الامن#المسجد_الحرام#ريان_سعيد_العسيري
.
???? pic.twitter.com/1Fdb5si2Qv
هذا الموقف البطولي لم يمر مرور الكرام، حيث ضجت مواقع التواصل بعبارات الشكر والتقدير، واصفين العسيري بـ "بطل الحرم" و "العين الساهرة".
من هو ريان سعيد العسيري؟ريان سعيد العسيري هو أحد الكوادر الشابة في قوات أمن الحرم المكي في السعودية. ينتمي إلى عائلة عسيرية عريقة عُرفت بحب الوطن والخدمة العسكرية. يُعرف بين زملائه بالانضباط والحرص الشديد على أداء الأمانة الموكلة إليه، خاصة في المواسم الدينية التي تتطلب مجهوداً مضاعفاً.
كم عمر ريان سعيد العسيري؟يتساءل الكثيرون عن عمر هذا البطل الشاب؛ وبحسب المصادر المتوفرة، فإن ريان سعيد العسيري في العقد الثاني من عمره (في منتصف العشرينيات تقريباً). ورغم صغر سنه، إلا أن ثباته الانفعالي وقدرته على اتخاذ القرار في أجزاء من الثانية تعكس مستوى التدريب العالي الذي يتلقاه رجال الأمن في المملكة العربية السعودية.
ردود الأفعال الرسمية والشعبيةانهالت الإشادات على ريان العسيري من كل حدب وصوب، ومن أبرز ردود الأفعال:
تكريم منتظر: توقع مغردون أن يتم تكريم العسيري رسمياً من قبل وزارة الداخلية تقديراً لشجاعته.
فخر وطني: أكد مواطنون أن ما فعله ريان هو تجسيد لرسالة المملكة في رعاية المعتمرين.
دعوات المعتمرين: عبّر الحاج الناجي وذووه عن امتنانهم العميق، مؤكدين أن يد العسيري كانت رحمة من الله أنقذت حياته.
ومن الأمثلة على ذلك، كتب د. عادل بن ملحان الشامان على منصة إكس: "تحيةُ إجلالٍ وتقديرٍ لرجل الأمن #ريان_سعيد_العسيري، الذي ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة والتضحية، إذ فادى بنفسه لإنقاذ معتمرٍ سقط من الدور العلوي، فكان موقفه شاهدَ صدقٍ على نُبل الرسالة وعِظم الأمانة. نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يحفظه، ويبارك فيه وفي #رجال_امن_الحرمين وفي رجال الأمن في #بلادنا المباركة، الذين يسهرون على حفظ الأرواح وخدمة ضيوف الرحمن بكل إخلاص وتفانٍ".
تحيةُ إجلالٍ وتقديرٍ لرجل الأمن #ريان_سعيد_العسيري، الذي ضرب أروع الأمثلة في الشجاعة والتضحية، إذ فادى بنفسه لإنقاذ معتمرٍ سقط من الدور العلوي، فكان موقفه شاهدَ صدقٍ على نُبل الرسالة وعِظم الأمانة.
نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يحفظه، ويبارك… pic.twitter.com/Wj3GMXwlNv
خلاصة القول: يظل ريان سعيد العسيري رمزاً جديداً للفخر السعودي، يثبت للعالم أجمع أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مجرد وظيفة، بل هي شرف يتسابق عليه أبناء المملكة بكل حب وتضحية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم قناة بين سبورت ماكس ١ مباشر - "beIN Sports MAX 1 "LIVE تردد القنوات المغربية HD على نايل سات 2025 - المغرب ضد مالي القنوات الناقلة لماتش مصر وجنوب أفريقيا في كأس أمم أفريقيا 2025 الأكثر قراءة إسرائيل: النقاش بشأن المرحلة الثانية في غزة انتهى دون قرارات حاسمة! الأمم المتحدة تندد بالعقوبات الأميركية على قاضيين بالجنائية الدولية سبب وفاة مبارك الدوسري مشهور السناب - وفاة أبو بشت "شروق الشمس".. مشروع أميركي لتحويل غزة إلى مدينة تكنولوجية متطورة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.