إنجاز طبي غير مسبوق بأكادير: أول عملية ترميم للإحليل بالجراحة المجهرية على الصعيد الوطني
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
زنقة20| أكادير
سجّل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير إنجازًا طبيًا بارزًا، بعدما نجح فريق طبي تابع لمصلحة جراحة المسالك البولية في إجراء أول عملية ترميم للإحليل باستعمال تقنيات الجراحة المجهرية الحديثة على الصعيد الوطني، لمريض في عقده السابع، تحت إشراف البروفيسور عماد زوزيو.
ويُعد هذا التدخل الجراحي المتقدم سابقة في مجال جراحة المسالك البولية بالمغرب، حيث جرى الاعتماد على مجهر جراحي عالي الدقة وتقنيات طبية متطورة مكّنت من ترميم الإحليل في ظروف آمنة، ووفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة، ما يفتح آفاقًا علاجية جديدة للحالات المعقدة.
وتطلّبت هذه العملية الدقيقة تعبئة فريق طبي وتمريضي متعدد التخصصات، إلى جانب توفير تجهيزات تقنية حديثة، وهو ما يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي بلغها المركز في مجال الجراحات الدقيقة والمتخصصة.
ويعزز هذا الإنجاز مسار تطوير العرض الصحي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، مؤكّدًا كفاءة أطره الطبية والتمريضية وقدرتهم على مواكبة أحدث التطورات العلمية والتقنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة التكفل بالمرضى وترسيخ مكانة المؤسسة كمرجع صحي وطني.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.