مصطفى بكري: مصر تواجه مثلث تهديد مكتمل الأركان.. فيديو
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن ما أعلنه اليوم مكتب نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن اعتراف إسرائيل رسميًا بما يسمى أرض الصومال، وضمها إلى مسار اتفاقية أبراهام، لا يمكن التعامل معه كتصريح بروتوكولي أو مناورة دبلوماسية عابرة.
. فيديو
وعلق مصطفى بكري، خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد: نحن أمام تحرك خطير يعيد رسم خريطة القرن الأفريقي ومصر تواجه مثلث تهديد مكتمل الأركان، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى للحصول على موطئ قدم دائم في البحر الأحمر وباب المندب.
وأوضح بكري، أن وجود إسرائيل سياسيًا أو استخباراتيًا أو عسكريًا في إقليم قريب من إثيوبيا وعلى تماس مباشر مع الممرات البحرية الدولية ليس مجرد تطبيع، مشيرًا إلى أن توقيت الإعلان مرتبط بتعقد مفاوضات السد الإثيوبي وتصاعد التوتر الإقليمي وسباق النفوذ في القرن الأفريقي.
وأضاف أن أي ضغط على مصر في ملف المياه أو أمن البحر الأحمر سيواجه شبكة مصالح وتحالفات غير بريئة، محذرًا من أن كسر الخط الأحمر العربي والأفريقي وضم أرض الصومال لمسار اتفاقية أبراهام يمثل سابقة خطيرة تهدد وحدة الأراضي، وأن أي محاولة لاستخدام القرن الأفريقي كورقة ضغط على مصر ستقابل بمواقف حاسمة وتحركات محسوبة من الدولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري نتنياهو إسرائيل اتفاقية أبراهام الصومال مصر القرن الأفریقی مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.