البرهان يصل تركيا وأردوغان يقيم له مراسم إستقبال بالقصر الرئاسي في أنقرة “فيديو “
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الخميس إلى العاصمة التركية أنقرة، تلبية لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأجرى الرئيس أردوغان مراسم استقبال رسمية بالقصر الرئاسي في أنقرا على شرف زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الى تركيا.
https://www.
tagpress.net/wp-content/uploads/2025/12/VID-20251225-WA0014.mp4
وحسب بيان من مجلس السيادة تلقاه “تاق برس ” جرت مراسم الاستقبال وسط أجواء احتفائية تعكس مدى التطور والنماء الذي وصلت إليه العلاقات السودانية التركية، فضلاً عن علاقة الإخاء والمودة التي تربط بين قيادتي البلدين.
واكد البيان ان مسيرة العلاقات بين السودان وتركيا تشهد تطوراً ملحوظا بفضل إشراف ورعاية قيادتي البلدين لقضايا التعاون الثنائي، والتنسيق المحكم بين اللجان الوزارية المشتركة في البلدين.
ورافق رئيس المجلس السيادي في زيارته لتركيا وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل ومدير منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ميرغني إدريس.
أردوغانالبرهان
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.