وزيرة التربية تهنئ الأسرة التربوية بحلول الأعياد ورأس السنة الجديدة
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
وجّهت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي رسالة تهنئة الى الأسرة التربوية، لمناسبة حلول الأعياد المجيدة ورأس السنة الجديدة، جاء فيها: "إلى من يصنعون بعلمهم وتفانيهم معنى الصمود، ويجسّدون بعطائهم اليومي قيم التضحية والالتزام، مع إشراقة الأعياد المجيدة وحلول رأس السنة الميلادية، أتوجّه إلى أفراد الأسرة التربوية، من أساتذة ومعلمين وإداريين، وعمال ومستخدمين في مختلف المناطق اللبنانية، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، راجيةً أن تحمل لكم هذه المناسبات المباركة السلام والطمأنينة، وأن تفيض على قلوبكم وبيوتكم بالمحبة والرجاء.
وإنّي إذ أستقبل معكم عامًا جديدًا، أتمنى أن يكون عامًا يعكس نبل رسالتكم وسمو عطائكم، عامًا يحمل تباشير الخير والفرج، ويزهر فيه النجاح والازدهار، ويتكرّس فيه التقدير المستحق لدوركم المحوري في بناء الإنسان وصون مستقبل الوطن. فلنجعل من هذه المناسبة محطةً لتعزيز قيم الإنسانية والتكافل، وتجديد العزم على العمل المشترك، يدًا بيد، من أجل تربية أكثر إشراقًا وثقةً وأملًا. كل عام وأنتم بخير". مواضيع ذات صلة وزارة الخارجية احتفلت بعيدَي الميلاد ورأس السنة Lebanon 24 وزارة الخارجية احتفلت بعيدَي الميلاد ورأس السنة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مشروع قانون الفجوة المالیة المیلاد ورأس السنة Lebanon 24 Lebanon 24 فی عیدی هذا ما
إقرأ أيضاً:
ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.
وتعكس التطورات الأخيرة في قطاع الرقائق حجم القيود التي تفرضها الضوابط الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة، ولا سيما معدات الطباعة الضوئية (EUV) التي تُعد أساس تصنيع الجيل الأحدث من الشرائح الإلكترونية، والتي تحتكر إنتاجها تقريباً شركة "ASML" الهولندية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
ورغم هذه القيود، تواصل شركة هواوي تطوير حلول تقنية بديلة، من بينها ما تسميه "قانون تاو"، الذي يقوم على مبدأ تكديس طبقات الشرائح بدلاً من تصغير المكونات التقليدية، في محاولة لتعويض غياب تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً.
وخلال مؤتمر تقني في شنغهاي، قدّم مسؤول أشباه الموصلات في الشركة تصوراً جديداً لما وصفه بامتداد لقانون مور، في إشارة إلى أن الأداء الحاسوبي يمكن أن يستمر في التحسن عبر تقنيات هندسية بديلة، حتى في ظل غياب أدوات التصنيع الأكثر تطوراً.
الصين تدعو أمريكا إلى التعاون بشأن تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون اليوم الثلاثاء، إن على الصين والولايات المتحدة العمل معا لتعزيز تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي، رغم التنافس الحادّ بين البلدين في هذا المجال سريع التطوّر.
وبحسب تحليل خبراء في القطاع، فإن هذه المقاربة تمثل تقدماً هندسياً ملحوظاً، لكنها لا ترقى إلى مستوى “الاختراق التقني” الذي قد يغيّر قواعد المنافسة العالمية، خصوصاً مع استمرار اعتماد الشركات الصينية على تقنيات تصنيع أقل تقدماً من نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا.
كما تشير التقديرات إلى أن الشركات العالمية مثل TSMC وIntel وSamsung تواصل تطوير تقنيات التكديس نفسها، ولكن باستخدام شرائح تُنتج بتقنيات طباعة متقدمة، ما يمنحها أفضلية زمنية واضحة في الأداء والتطور.
وفي المقابل، تواجه هواوي تحديات إضافية تتعلق بمعدلات الإنتاج، إذ تُقدّر نسبة الشرائح الصالحة للاستخدام في مصانعها بنحو 20% فقط، ما يزيد من صعوبة تطبيق تقنيات التكديس المعقدة على نطاق واسع.
ويرى محللون أن الفجوة الفعلية في الأداء قد تتسع بحلول عام 2031 لتصل إلى ما بين ستة وثمانية أعوام لصالح الشركات الرائدة، بدلاً من تقديرات أقل كانت تأمل بها بكين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين منذ عام 2019، في إطار منافسة استراتيجية متصاعدة بين واشنطن وبكين على قيادة قطاع التكنولوجيا العالمي.
ويخلص التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية، رغم قدرتها على الابتكار والتكيف، لا تزال تعمل ضمن "سقف تقني” تفرضه القيود الدولية، ما يجعل مسار اللحاق بالمنافسين أكثر تعقيداً مما تعلنه بعض الجهات الرسمية في بكين.