الفضة تتجاوز 75 دولاراً والذهب والبلاتين عند مستويات قياسية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
لندن (رويترز)
تجاوزت الفضة 75 دولاراً للمرة الأولى فيما سجل الذهب والبلاتين مستويات قياسية أيضاً أمس، إذ تلقت المعادن النفيسة دعماً من توقع مزيد من الخفض في أسعار الفائدة الأميركية وتصاعد التوتر الجيوسياسي.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4511.70 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0704 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل مستوى قياسياً جديداً عند 4530.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.9% إلى 4541.30 دولار للأوقية. وقفزت الفضة في المعاملات الفورية 3.8 % إلى 74.65 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 75.14 دولار.
ومع توقع المتعاملين خفضين لأسعار الفائدة الأميركية في العام المقبل، من المرجح أن تظل الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب مدعومة جيداً بفضل انخفاض أسعار الفائدة.
وقفز البلاتين في المعاملات الفورية 9.3% إلى 2426.20 بعدما لامس مستوى غير مسبوق عند 2448.25 للأوقية في وقت سابق من الجلسة.
ارتفاع قوي أخبار ذات صلة
سجل الذهب ارتفاعاً قوياً هذا العام، محققاً أكبر مكاسبه السنوية منذ عام 1979، مدعوماً بسياسة التيسير النقدي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، وعدم اليقين الجيوسياسي، والطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع حيازات صناديق الاستثمار المتداولة.
وارتفعت الفضة 158% منذ بداية العام، متجاوزة مكاسب الذهب التي بلغت 72% تقريباً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذهب الفضة أسعار الفائدة الأميركية المعادن البلاتين
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.