محمود الهباش: إرادة الشعب الفلسطيني لا تُقهر وحل الدولتين “قُتل قتلًا مبرمًا”
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن الشعب الفلسطيني أثبت على مدار أكثر من مئة عام أنه لا يمكن كسر إرادته أو إجباره على رفع الراية البيضاء، مهما بلغت قسوة الظروف وتعاقبت المشاريع الاستعمارية.
وأوضح أن التاريخ، قبل النكبة وبعدها، مرورًا باحتلال عام 1967 وما تلاه، أكد أن محاولات إخضاع الفلسطينيين فشلت جميعها، وأن هذا الشعب مصمم على البقاء وانتزاع حقوقه المشروعة مهما طال الزمن.
وأضاف الهباش، خلال مداخلة على شاشة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أن إسرائيل تدرك هذه الحقيقة جيدًا لكنها تحاول القفز عليها وتجاهلها، من خلال سياسات القوة والعدوان.
وأشار إلى أن المشاريع السياسية التي طُرحت سابقًا، سواء تلك التي استهدفت الوصول إلى سلام أو التي سعت لفرض قبول إسرائيل كعضو طبيعي في المنطقة، لم تنجح في إقناع النخبة الحاكمة في إسرائيل بإمكانية التعايش والسلام الحقيقي.
وأكد مستشار الرئيس الفلسطيني أن مشروع حل الدولتين الذي تم الترويج له دوليًا “قُتل قتلًا مبرمًا” على يد إسرائيل، ولم يعد قائمًا على أرض الواقع.
ولفت إلى أن هذا الواقع أفرز تساؤلات متزايدة داخل الشارع الفلسطيني حول جدوى التمسك بحل لا تريده إسرائيل، مقابل تصاعد الدعوات للعودة إلى طرح دولة واحدة ديمقراطية، يتمتع فيها جميع من يعيشون بين البحر والنهر بحقوق وواجبات متساوية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.